قوات المعارضة تعلن قصف معسكر روسي بمصياف بريف حماة

قوات المعارضة تعلن قصف معسكر روسي بمصياف بريف حماة
الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف بمدينة مصياف (أرشيف)

أعلن فصيل "أنصار التوحيد"، استهداف القاعدة الروسية في منطقة مصياف غربي حماة، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع المعارك بسورية، فيما أفادت وكالة سانا الرسمية للأنباء أن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية في أجواء مدينة مصياف.

 وذكرت مصادر أهلية في مدينة مصياف، أن أصوات انفجارات قوية سمعت في المدينة في منتصف الليل

وأفادت بعض وسائل إعلام محلية أن أصوات الانفجارات التي سمعت في المنطقة، ناجمة عن استهداف المجموعات المسلحة المتواجدة بريف حماه الشمالي لمدينتي مصياف وسلحب، بعدد من القذائف واقتصرت أضرارها على الماديات. وطال القصف "فوج الدفاع الجوي" الخاضع للسيطرة الروسية.

وقال التلفزيون السوري الرسمي إن انفجارات سمعت في مصياف، كانت ناجمة عن قذائف أطلقتها جماعات معارضة في ريف حماة الغربي.

من جانبه، أكد الفصيل المسلح التابع لغرفة عمليات "وحرض المؤمنين" عبر معرفاته على "تلغرام"، اليوم الإثنين،أن "كتيبة الصواريخ استهدفت القاعدة الروسية الواقعة شمال غربي مدينة مصياف بصواريخ غراد".

وأضاف الفصيل إنه استهدف أيضا مقرات تابعة للنظام بمدينة مصياف بصواريخ من نوع "غراد"، معلنا عن تحقيق إصابات في الهدفين اللذين طالتهما الصواريخ.

يأتي ذلك ردا على القصف الجوي والصاروخي من قوات الأسد وروسيا، والذي يطال مناطق المعارضة في أرياف إدلب وحماة، إلى جانب محاولات اقتحام برية متواصلة على عدة محاور بغطاء جوي.

وتحاول قوات الأسد بدعم روسي منذ أيام استعادة المناطق التي خسرتها في ريف حماة الشمالي لمصلحة فصائل المعارضة، وهي الجبين وتل ملح ومدرسة الضهرة، بعد استعادتها منطقة الحماميات وتلتها الاستراتيجية بكثافة نارية وجوية.

وتشارك القوات الروسية إلى جانب قوات الأسد جويا وبريا ولوجستيا، وتتواجد ضمن معسكرات وقواعد في مناطق ريف حماة والساحل، إلى جانب مطارات عسكرية خاصة بأسطولها الجوي.

وكثفت فصائل المعارضة استهدافها لمواقع قوات الأسد بريف حماة الغربي، خلال اليومين الماضيين، تزامنا مع حشود عسكرية في المنطقة. وطال القصف معسكرا لقوات الأسد والروس في منطقة جورين وقلعة ميرزا غربي حماة، بصواريخ "الغراد".