غرفة عمليات مشتركة بين تركيا وأميركا شمالي سورية

غرفة عمليات مشتركة بين تركيا وأميركا شمالي سورية
إردوغان يستعرض قوات تركية (أ ب)

قال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، اليوم، السبت، إنّ غرفة العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة بدأت نشاطاتها في إطار اتّفاق على منطقة آمنة بشمال شرقيّ سورية.

ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" أكار قوله إن جنرالين من تركيا والولايات المتحدة مسؤولان عن غرفة العمليات المشتركة الكائنة في محافظة شانلي أورفا، موضحًا أن أولى الطلعات المشتركة لمروحيات بدأت بالفعل.

وتدفع تركيا من أجل بناء منطقة آمنة في الأراضي السوريّة، تقع إلى الشرق من نهر الفرات لمسافة ما بين 30 و 40 كيلومترا على الحدود مع العراق، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وتسعى تركيا إلى تطهير المنطقة الواقعة على حدودها مع سورية من قوات كردية سورية، وهددت في مناسبات عديدة بشن عملية جديدة في سورية ضد قوات سورية الديمقراطية إذا لم يتم إنشاء مثل هذه المنطقة.

وتعتبر تركيا المليشيات الكردية السورية المتحالفة مع الولايات المتحدة إرهابية على صلة "بحزب العمال الكردستاني" المصنّف إرهابيًا في تركيا والولايات المتحدة وأوروبا.

وتتمركز قوات أميركيّة في شمال شرقيّ سورية، إلى جانب القوات الكردية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وأصبحت المواقف المتباينة إزاء وحدات حماية الشعب التي تشكل القدر الأكبر من قوات سورية الديمقراطية ومتحالفة مع الولايات المتحدة، مصدرا رئيسيا للتوتر بين حليفي الناتو.

وفي السياق، قال القائد العام لقوات سورية الديمقراطية، مظلوم عبدي، إن جماعته تعتزم القيام بكل ما بوسعها لضمان نجاح سائر التفاهمات بين الولايات المتحدة وتركيا.

وأضاف في كلمة بمحافظة الحسكة شمال شرقي سورية، اليوم، السبت، إن قوات سورية الديمقراطية سوف تكون "جانبا إيجابيا في إحلال الاستقرار" في المنطقة بأسرها، وتابع "لن ندّخر جهدا في تحقيق التوافق مع الدولة التركية بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

وكان النظام السوري انتقد اتفاق إنشاء منطقة آمنة، ووصفه بأنه "تصعيد خطير ينتهك سيادتها"، وأضاف النظام أن الخطوة ضمن "طموحات توسعية" تركية في سورية تجرى بمساعدة واشنطن وحلفائها السوريين، أي القوات التي يقودها الأكراد.

وانتقد أكار النظام السوري، السبت، بسبب خرق اتفاق خفض التصعيد في محافظة إدلب بشمال غربيّ البلاد، بعدما سيطرت على سلسلة من القرى.

وقال أكار إن أنقرة سوف تنتقم إذا ما هوجمت نقاط مراقبة تديرها قوات تركية.