المرصد: مقتل 3 عناصر من الحرس الثوري الإيراني بقصف شرق دير الزور

المرصد: مقتل 3 عناصر من الحرس الثوري الإيراني بقصف شرق دير الزور
من قصف إسرائيلي سابق لمناطق على الحدود العراقية السورية (أ ب)

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء اليوم، السبت، مقتل 3 عناصر من الحرس الثوري الإيراني، في انفجار سيارة استقلوها بريف دير الزور الشرقي، ورجح المرصد أن يكون الانفجار ناتج عن استهداف جوي عبر طائرة مسيرة.

وقال المرصد في بيان صدر عنه إنه "علم أن سيارة تابعة للحرس الثوري الإيراني، انفجرت فجر اليوم، في بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي، الأمر الذي أدى إلى مقتل 3 من الحرس الثوري كانوا بداخلها".

وأضاف المرصد أن المصادر "رجحت بأن الانفجار ناجم عن استهداف جوي عبر طائرة مسيرة، وذلك نتيجة لتضرر القسم العلوي من السيارة بشكل أكبر بكثير من تضرر القسم السفلي منها".

وكان المرصد السوري قد نشر في الـ 17 من الشهر الجاري، أن طائرات لا تزال مجهولة حتى اللحظة، استهدفت، قاعدة معيزيلة الخاضعة لسيطرة القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها بريف مدينة البوكمال على مقربة من الحدود السورية – العراقية.

وأشار المرصد حينها أن الاستهداف حصل عقب أيام قليلة من وصول تعزيزات عسكرية إلى القاعدة من اللواء 47 التابع للمليشيات ذاتها التي تملك مقرات في البوكمال والهري".

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الاستهداف أسفر عن مقتل 7 من المليشيات الموالية لإيران، بالإضافة لتدمير مقر داخل القاعدة، فيما لا يزال عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى، بعضهم في حالة خطرة.

وتتواجد ميلشيات مدعومة من إيران ومقاتلون متحالفون معها بشكل واضح في شرق سورية جنوب وادي الفرات.

ويواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات عدوانية في سورية، استهدفت بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافًا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

لكن إسرائيل نادرا ما تؤكد تفاصيل عملياتها في سورية، إلا أنها تشير إلى أن التواجد الإيراني في سورية يشكّل تهديدا وأنها ستواصل ضرباتها.

وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد لمّح في 14 شباط/ فبراير الماضي، إلى دور سلاح الجو الإسرائيلي في قصف أهداف للنظام السوري في محيط دمشق.

وقال نتنياهو، في حديث إذاعي مع محطة إذاعية محلية في حيفا، إن "إيران هي التهديد الأول لدولة إسرائيل. ونحن نمنعها بشكل منهجي من التموضع في سورية". وبينما رفض نتنياهو التطرق بشكل مباشر لمسؤولية إسرائيل عن القصف الذي وقع عشية مقابلته الإذاعية، إلا أنه قال: "مع أنني لا أتطرق لأمور محددة يتم النشر عنها في اليوم الأخير، إلا أنه يمكنني أن أقول فقط إن لنا سياسة عامة للعمل ضد سياسة إيران في سورية، هل عملنا هناك الليلة؟ اسأل سلاح الجو البلجيكي" (متهكمًا).

وصرّح وزير الأمن الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، في وقت سابق هذا الشهر، أنّ "الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في سورية حتى ‘رحيل‘ إيران منها".

وأسفرت ضربات في الخامس من أيار/ مايو الجاري على مواقع للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في شرق سورية عن مقتل 14 مقاتلا.