لافروف في دمشق حاملا 3 ملفات

لافروف في دمشق حاملا 3 ملفات
لافروف والأسد في لقاء سابق (أ ب)

يصل وزير الخارجيّة الروسي، سيرغي لافروف، بعد غدٍ، الإثنين، إلى دمشق، مترأسًا وفدًا سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانيّة، نقلا عن وسائل دبلوماسيّة غربيّة.

وهذه أوّل زيارة للافروف لدمشق منذ العام 2012، ما فتح كثيرًا من التكهنّات عن طبيعتها والمباحثات التي سيجريها مع رئيس النّظام السوري، بشّار الأسد.

وتتركّز مباحثات الوفد الروسي على 3 ملفات هي مكافحة الإرهاب والحلّ السياسي ومناطق شرق الفرات، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانيّة عن المصادر الدبلوماسية الغربيّة.

وتستبق الزيارة الانتخابات الرئاسية المقرّرة في سورية العام المقبل، وتأتي بعد سلسلة لقاءات أجراها مسؤولون روسيّون مع معارضين سوريين، أبرزهم أحمد معاذ الخطيب في موسكو، في حزيران/يونيو الماضي.

والخميس، بحث لافروف مع المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، غير بيدرسون، تطورات الملف السوري، وفق المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخروفا.

وخلال الأشهر الأخيرة، انتقد مقرّبون من روسيا النظام السوري، ودعوا إلى تنحّي الأسد، وهو ما اضطر السفير الروسي في لبنان إلى إصدار بيان في نيسان/أبريل الماضي تحدّث فيه عن "أخبار كاذبة وافتراءات انتشرت في الآونة الأخيرة في بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي حول الموقف الروسي مما يحدث في سورية"، استثنى ذكر الأسد.

وتحدّث وسائل إعلام عربية مؤيدّة للأسد مؤخرًا عن احتمال وجود صفقة بين روسيا وتركيا والولايات المتحدة، تستثني إيران، حول سورية، بينما تحدّث وسائل إعلام مناصرة للثورة السورية عن تحوّل في الموقف الروسي تجاه الأسد.

والبيان، الذي نشرته الوكالة الوطنية للإعلام ووكالة الأنباء التابعة للنظام السوري (سانا)، أكّد بشكل واضح أنّ لا صفقات "لتقاسم النفوذ في المناطق السورية... على حساب سيادة سورية"، ولم يأتِ على أيّ ذكر للأسد أو نظامه، واكتفى بالتأكيد على "وحدة الأراضي السورية".

وجاء في نصّ البيان "انتشرت في الآونة الأخيرة في بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي أخبار كاذبة وافتراءات طالت الموقف الروسي مما يحدث في سورية وتأتي هذه الأكاذيب ’كحلقة من مسلسل تضليلي مدسوس’ يحاول أن يوهم الناس بأن الروس يعقدون صفقات مع الأميركيين والأتراك لتقاسم النفوذ في المناطق السورية".

وأكدت السفارة أن مثل هذه الأكاذيب "مستمرة منذ سنوات وستفشل في تحقيق أهدافها كما فشلت من قبل ولا نرى حاجة لتوضيح تفاصيل الوقائع الواضحة، ردًا على أخبار مفبركة همها تشويه الحقائق ومن الأفضل لنا ولأصدقائنا وشركائنا إهمال هذه الدسائس الباطلة".