لافروف يصل دمشق في زيارة خاطفة

لافروف يصل دمشق في زيارة خاطفة
(أ ب)

وصل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم، الإثنين، إلى العاصمة السوريّة، دمشق، للقاء مسؤولين أبرزهم رئيس النظام، بشار الأسد، في أول زيارة من نوعها منذ العام 2012.

ووصل إلى دمشق، مساء أمس، الأحد، وفد روسي برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء، يوري بوريسوف، لإجراء مباحثات مع المسؤولين "حول تطوير التعاون الثنائي وتعزيزه في مختلف المجالات"، وفق ما نقلت وكالة "سانا" الرسميّة عن مصدر مسؤول.

وتستمرّ زيارة لافروف ساعات فقط، يتوجّه بعدها إلى قبرص لإجراء مباحثات.

وبعد ظهر الإثنين سيجري لافروف مؤتمرًا صحافيًا مع نظيره السوري، وليد المعلّم.

وأوردت سانا أن الوفد الروسي سيجري مباحثات "اقتصادية" مع المسؤولين السوريين، بينما نقلت وكالة الأنباء الألمانيّة، الخميس الماضي، أن المحادثات ستتطرّق إلى جوانب سياسية أيضًا.

والزيارة هي الأولى للافروف إلى سورية منذ 2012، بعد عام على اندلاع النزاع في البلاد. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زار دمشق للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع مطلع العام 2020، كما زار قاعدة حميميم الجوية الروسية في 2017.

وتأتي زيارة لافروف في وقت تشهد سورية أزمة اقتصادية خانقة وتراجعًا في قيمة الليرة وسط مخاوف من أن تفاقمها العقوبات الأخيرة التي فرضتها واشنطن بموجب قانون قيصر.

وتعدّ العقوبات، التي طالت الرزمة الأولى منها 39 شخصًا أو كيانًا بينهم الأسد وزوجته أسماء الأكثر شدة ضد النظام السوري. وفي تموز/يوليو، أعلنت واشنطن لائحة جديدة تضم 14 كيانًا وشخصًا إضافيين، بينهم حافظ (18 عامًا)، النجل الأكبر للرئيس السوري، كما أعلن عن رزمة ثالثة الشهر الماضي.

وتعد روسيا بين أبرز حلفاء الحكومة السورية إلى جانب إيران، وقدّمت لها منذ بداية النزاع في العام 2011 دعمًا دبلوماسيًا واقتصاديًا، ودافعت عنها في المحافل الدولية خصوصًا في مجلس الأمن الدولي حيث منعت مشاريع قرارات عدة تدين النظام السوري.

وساهم التدخل العسكري الروسي في سورية منذ أيلول/سبتمبر 2015 بقلب ميزان القوى في النزاع لصالح جيش النظام السوري ومكّنه من تحقيق انتصارات عدة في مواجهة الفصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية على حد سواء. وينتشر في جميع أنحاء سورية الآلاف من القوات الروسية دعمًا للنظام. كما تعمل مجموعة من أفراد الأمن الخاص الروسي في الميدان.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص