إيران تتوعّد بـ"سحق" المحاولات الإسرائيلية لاستهدافها في سورية

إيران تتوعّد بـ"سحق" المحاولات الإسرائيلية لاستهدافها في سورية
قصف إسرائيلي في سورية، العام الماضي (أرشيف - أ.ب.)

توعّد مسؤول إيراني، اليوم الأحد، بهزيمة أي محاولة إسرائيلية للنيل من دورها في سورية، بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي شنّ هجوم على مواقع إيرانيّة في سورية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، سعيد خطيب زادة، إنّ عصر هجمات "الكر والفر" في سورية من جانب إسرائيل "قد انتهى"، وتابع "النظام الصهيوني يدرك تمام الإدراك أن عصر الكر والفر انتهى ومن ثم فهو في غاية الحذر".

وتنفي إيران وجود قوات عسكرية لها في سورية، وتقول إنها أرسلت قوات خاصة إليها بصفة مستشارين عسكريين.

وأضاف خطيب زادة "وجود إيران في سورية استشاري وبالطبع إذا عرقل أحد هذا الوجود الاستشاري فسيكون ردنا ساحقا.. أنا لا أؤكد استشهاد جنود إيرانيين في سورية".

والخميس الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ هجماته في سورية فجر الأربعاء استهدفت مواقع لوحدة في الحرس الثوري الإيراني اسمها "الوحدة 840" أشرفت على إرسال عناصر سورية لزرع قنابل في الجولان المحتل.

وقال المحلّل العسكري لموقع "هآرتس"، عاموس هرئيل، إنّ الوحدة تابعة لـ"فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، وإنها المسؤولة عن وضع القنابل في حقليّ ألغام في الجولان المحتلّ هذا الأسبوع وفي آب/أغسطس الماضي.

وأضاف هرئيل أنّ عناصر الوحدة تعمل في الجولان وفي منطقة دمشق أيضًا.

وينسب الجيش الإسرائيلي لهذه الوحدة، التي لم يعلن عنها سابقًا، التخطيط لوضع القنابل في حقل ألغام اكتشف أول من أمس، الثلاثاء، وتمويلها وتزويد العناصر بالوسائل القتالية التي حملوها، وفق ما ذكر هرئيل، الذي أضاف أنّ القنابل نفسها وضعها مدنيّون سوريّون مقابل الحصول على أموال من الإيرانيين.

وبينما قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أفراد الخلية التي حاولت زرع قنبلة في آب الماضي، إلا أنه امتنع عن قتل الخليّة هذا الأسبوع، وبدلا من ذلك قصف 8 أهداف في الأراضي السورية، منها "منشآت الخلية التي أرسلت العناصر".