النظام السوري: الهجوم الأميركي "مؤشر سلبي" على سياسات بايدن

النظام السوري: الهجوم الأميركي "مؤشر سلبي" على سياسات بايدن
الرئيس الأميركي جو بايدن (أ ب)

عدّ النظام السوري، اليوم، الجمعة، الهجوم الأميركيّ شرقيّ البلاد، مساء الخميس، "مؤشرًا سلبيًا على سياسات الإدارة الأميركية الجديدة والتي يفترض بها الالتزام بالشرعية الدولية لا بشريعة الغاب".

ووصفت وزارة الخارجية في النظام السوري الهجوم بأنه "عدوان جبان وموصوف".

وأضافت الخارجية "لقد تزامن هذا العدوان الأميركي الوقح مع وجود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية، غير بيدرسون، في دمشق ويمثل رسالة استهتار أميركية بدور الشرعية الدولية في حل الأزمة في سورية".

وربطت خارجية النظام السوري بين الهجوم الأميركيّ وبين "اعتداءات التحالف الدولي والاحتلال التركي وجرائم التنظيمات الإرهابية المسلحة على سيادة الجمهورية العربية السورية وذلك تحت ذرائع واهية أو مبررات أخرى مخجلة، يتبجّح بها مسؤولو الإدارة الأميركية بكل وقاحة من منابرهم في واشنطن متناسين اعتداءاتهم الإرهابية السابقة، التي أدت إلى مقتل المئات من الأبرياء السوريين باعتراف قيادة الجيش الأميركي نفسه ودول أخرى، ومتجاهلين أن هذه الاعتداءات لن تؤدي إلا لنشر الفوضى وتدمير البنى التحتية السورية وزيادة التوتر والتفجر في المنطقة والعالم".

وطالبت الخارجيّة السورية الولايات المتحدة الأميركية "بتغيير نهجها العدواني تجاهها والكف عن العدوان على سيادتها وعن تقديم الدعم بأشكاله المختلفة للتنظيمات الإرهابية المسلّحة، التي تستهدف سورية دولة وشعبًا وبنية تحتية والتوقف عن مواصلة الاستثمار فيها".

وتوجّهت إلى مجلس الأمن الدولي "بتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، والتحرك الفوري لوقف عضو دائم فيه عن الاستمرار بعدوانه وجرائمه بحق دولة ذات سيادة وعضو مؤسس للأمم المتحدة ومنع تكرار هذه السياسات العدوانية، كما تكرر مطالبتها المجلس بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والأميركي والتركي للأراضي العربية السورية ومنع هؤلاء المحتلين من تنفيذ مخططاتهم الرامية إلى تقويض وحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص