الجنائية الدولية تمتلك أدلة تربط القذافي بسياسة الاغتصاب

الجنائية الدولية تمتلك أدلة تربط القذافي بسياسة الاغتصاب

قال لويس مورينو أوكامبو ممثل الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية إن محققي المحكمة لديهم أدلة تربط الزعيم الليبي معمر القذافي بسياسة للاغتصاب في إطار معاقبة معارضيه، وأنه ربما يوجه اتهامات منفصلة بشأن هذه المسألة.
 
وكان قد طلب مورينو أوكامبو، في 16 أيار/ مايو، من المحكمة إصدار أوامر اعتقال بحق القذافي وابنه سيف الإسلام ورئيس جهاز المخابرات الليبي عن اتهامات بجرائم ضد الإنسانية ارتكبت أثناء محاولات لسحق الثورة.
 
ويدرس قضاة المحكمة طلب مورينو أوكامبو لكن ممثل الادعاء قال إنه بعد أن يصدر القضاة قرارهم فإنه ربما يقدم اتهامات جديدة باغتصاب جماعي.
 
وقال مورينو أوكامبو في مقابلة مع "رويترز" في الثاني من مايو إنه يحقق في اتهامات مفادها أنه يتم توزيع عقار الفياغرا المنشط جنسيا على جنود القذافي..
 
وفي مؤتمر صحفي في الامم المتحدة، يوم أمس الأربعاء، قال ممثل الادعاء بالمحكمة الجنائية إن السؤال حتى وقت قريب كان هل القذافي نفسه يمكن ربطه بحوادث الاغتصاب "أو أنه شيء حدث في الثكنات. وأضاف "نتلقى معلومات بأن القذافي نفسه قرر إجازة أعمال الاغتصاب وهذا شيء جديد.
 
وقال اوكامبو "ذلك لم يكن قط النموذج الذي يستخدمه للسيطرة على السكان. الاغتصاب مظهر جديد للقمع... هو فيما يبدو قرر إنزال العقاب باستخدام الاغتصاب."
 
وجدد مورينو اوكامبو مزاعم استخدام عقاقير منشطة جنسيا قائلا إن فريقه يجد "بعض العناصر" التي تؤكد شراء "علاجات من نوع الفياجرا". وأضاف أن هناك أدلة على شراء ليبيا "حاويات" من مثل هذه العقاقير "لتعزيز احتمال اغتصاب النساء."
 
وقال ممثل الادعاء إن من الصعب معرفة مدى انتشار الاغتصاب، لكنه تلقى معلومات بأن هناك بضع مئات من النساء تعرضن للاغتصاب في بعض المناطق.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"