قتلى وجرحى بغارات على طرابلس الليبية

قتلى وجرحى بغارات على طرابلس الليبية
(أ.ب.)

قتل 4 أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من 37 آخرين جراء قصف جوي تعرضت له مواقع داخل العاصمة طرابلس، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم الوزارة أمين الهاشمي، في تصريح لفرانس برس بأن "المشافي العامة استقبلت 4 وفيات منهم 3 مدنيين وعسكري و37 جريحا جراء عمليات القصف الجوي التي تعرضت لها مواقع في طرابلس في وقت متأخر ليلة الأمس".

وأضاف الهاشمي إن "العدد ربما يكون أكبر نظرا لنقل عدد من الضحايا إلى المستشفيات الخاصة"، مؤكدا بأن هناك حالات حرجية بين المصابين.

من جهتها، جددت حكومة الوفاق الوطني اتهاماتها لطيران أجنبي بالقيام بقصف جوي داعم لحفتر استهدف طرابلس.

وأوضح المتحدث باسم حكومة الوفاق مهند يونس، في بيان نشر عبر صفحة الحكومة الرسمية على فيسبوك، بأن "العاصمة تشهد المزيد من العدوان العسكري وجرائم الحرب والقصف العشوائي، واستهداف مناطق آهلة بالسكان والعديد من المرافق والبنية التحتية".

وأضاف يونس "ساهم في تنفيذ هذا الهجوم طائرات أجنبية بدون طيار، آخرها أمس باستهداف منازل في منطقة عين زارة وأبو سليم راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى المدنيين".

وحمل المتحدث المسؤولية لما وصفها بـ"الدول الداعمة لقوات المجرم حفتر المعتدية، سواء بالدعم المباشر أو غير المباشر"، معتبرا إياها "شريكا في جرائم الحرب المرتكبة".

وأشار إلى أن مسؤولية دعم حكومة الوفاق الوطني تقع على عاتق المجتمع الدولي، في عمليات التحقيق والملاحقة القانونية لمرتكبي جرائم الحرب، وفقا لذات البيان .

ويأتي هذا الهجوم عقب يوم واحد على قصف جوي ليلي مماثل تسبب في سقوط 4 قتلى و20 جريحا في العاصمة طرابلس.

وتتهم حكومة الوفاق الوطني التي يقودها فايز السراج، المشير حفتر باللجوء إلى طائرات أجنبيّة لشنّ هذه الغارات، بدون أن تحدد جنسيتها.

وأطلق حفتر في الرابع من نيسان/أبريل هجوماً على طرابلس. ويأمل حفتر المدعوم من سلطات مقرها في الشرق وغير معترف بها دوليا، أن يوسّع نطاق سيطرته التي تشمل حاليا شرق البلاد وقسما كبيرا من جنوبها إلى الغرب الليبي الذي تسيطر عليه حكومة الوفاق.

إلى ذلك، حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، الدول التي تميل إلى مواصلة دعم حفتر من أنه ليس ديمقراطيا كما أن معظم الليبيين لا يؤيدون برنامجه السياسي.

وقال سلامة لإذاعة فرانس إنتر: "هو ليس أبراهام لينكولن وليس بذلك الديمقراطي الكبير، لكن لديه مؤهلات ويريد توحيد البلاد"، مشيرا بذلك إلى الرئيس الأمريكي في القرن التاسع عشر الذي قاد البلاد خلال الحرب الأهلية وحافظ عليها وألغى العبودية.

وأضاف سلامة: "لكن كيف سيفعل ذلك؟ فعندما نرى كيف يعمل يساورنا القلق من الأساليب التي يستخدمها لأنه لا يحكم بأسلوب لين وإنما بقبضة حديدية في المناطق التي يحكمها".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية