قمة أوروبية بالقاهرة لبحث تطورات الأزمة في ليبيا

قمة أوروبية بالقاهرة لبحث تطورات الأزمة في ليبيا
(أ ب)

يبحث وزراء دول أوروبية تطورات الأزمة الليبية، في اجتماع يعقد يوم الأربعاء المقبل، في العاصمة المصرية القاهرة، ويشارك بالاجتماع وزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص.

ويأتي هذا الاجتماع التنسيقي، بحسب الخارجية المصرية، غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، عن انتشار جنود أتراك في ليبيا.

 وأعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، اليوم الإثنين، عن عقد الاجتماع الخماسي، الذي يستضيفه وزير الخارجية المصري سامح شكري بالقاهرة، الأربعاء المقبل".

وقالت الخارجية المصرية في البيان إن الاجتماع يهدف إلى "بحث مجمل التطورات المُتسارعة على المشهد الليبي مؤخرا، وسُبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية".

وتابعت الوزارة في البيان أن الاجتماع يهدف أيضا إلى "بحث سبل التصدي إلى كل ما من شأنه عرقلة تلك جهود التسوية الشاملة؛ إضافة إلى التباحث حول مجمل الأوضاع في منطقة شرق البحر المتوسط"، دون تفاصيل أكثر.

وعقدت الخارجية المصرية، أمس الأحد، اجتماعا مع عدد من السفراء الأوروبيين والسفير الأميركي لإحاطتهم بالموقف المصري تجاه التطورات على الساحة الليبية.

وتدعم مصر قوات المشير خليفة حفتر، الذي تشن قواته منذ نيسان/أبريل هجوما بهدف السيطرة على طرابلس، حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة.

وأجهض هجوم حفتر على طرابلس جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة الصراع الداخلي.

وتشهد العلاقات بين تركيا ومصر توترا منذ أن أعلن إردوغان رفضه الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي في 2013 ، على يد الجيش المصري الذي كان يقوده آنذاك الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

ووقعت تركيا اتفاقيتين مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، تضمنتا تقديم أنقرة لمساعدات عسكرية إلى حكومة فايز السراج وترسيم الجدود البحرية بين الدولتين.

وصادق البرلمان التركي الخميس على مشروع قرار يسمح بإرسال دعم عسكري إلى ليبيا لدعم حكومة السرّاج التي تعترف بها الأمم المتحدة في طرابلس.

وتشهد ليبيا صراعا وفوضى منذ سقوط الزعيم السابق معمر القذافي في عام 2011.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة