مباشر ميدان التحرير: "الشعب يريد إسقاط النظام" الهتاف المركزي في مسيرات اليوم

مباشر ميدان التحرير: "الشعب يريد إسقاط النظام" الهتاف المركزي في مسيرات اليوم

لا يزال يتدفق مئات آلاف المصريين إلى ميدان التحرير استعدادا للمظاهرة  المليونية التي أعلن عنها اليوم. يستعد المحتجون وسط العاصمة المصرية القاهرة لمظاهرة مليونية جديدة اليوم الثلاثاء، اليوم الخامس عشر للثورة المصرية، ضمن ما أطلقوا عليه "أسبوع الصمود"، حيث استمر توافد الآلاف إلىميدان التحرير الذي جدد المتظاهرون عزمهم البقاء فيه حتى تنحي الرئيس حسني مبارك، وذلك بعد أن أكملت الانتفاضة المصرية أمس أسبوعها الثاني.
 
وفيما يهتف مئات آلاف الحشود بسقوط النظام، و"اللعبة انتهت" و"ليذهب مبارك إلى جهنم" و"ارحل .. إرحل"، يتواصل تدفق الحشود في مختلف أنحاء المدن المصرية، وخاصة الإسكندرية، وسط توقعات أن يرتفع عدد المتظاهرين مع عودة حركة القطارات إلى عملها.
 

وعن الأجواء بالإسكندرية الساحلية، قال الصحفي أحمد صبري إن المدينة تستعد لإطلاق مسيرة مليونية عقب صلاة الظهر اليوم من أمام مسجد القائد إبراهيم، مشيرا إلى أنها ستكون المظاهرة المليونية الثالثة منذ تفجر الثورة في الـ25 من الشهر الماضي.

 

 
 
ولم يستبعد صبري أن تشهد مظاهرات اليوم تصعيدا واشتباكات مع قوات الأمن التي قال إنها انتشرت بشكل محدود في شوارع المدينة.

وأشار إلى وجود حالة من الاحتقان بين أهالي الإسكندرية ضد عناصر الشرطة، بعد سقوط عدد من أبناء المدينة برصاص الشرطة خلال أيام المظاهرات
 
واستمر أمس توافد آلاف المتظاهرين إلى ميدان التحرير في الوقت الذي شهدت فيه عدة مدن مصرية مظاهرات مماثلة مع تواصل الدعوات لتظاهرات مليونية اليوم الثلاثاء.
 
وكان من أبرز تطورات أمس أعلان ائتلاف ثورة  الغضب الذي يضم أغلب المجموعات المنظمة للاحتجاجات رفضه الحوار الذي أجراه عمر سليمان نائب الرئيس المصري مع بعض قادة المعارضة ومن قيل إنهم أشخاص يمثلون الشباب في الميدان واعتبر الائتلاف أن التغيير ينطلق من خلال رحيل مبارك.
 
كما قالت جماعة الإخوان المسلمين في بيان لها أمس إن دخولها الحوار مع النظام الحاكم جاء لعرض المطالب الشعبية العادلة مع استمرار في الثورة، مؤكدين أن الجماعة لم توافق أو توقع على البيان الذي أصدره النظام، وأن معظم المشاركين في الحوار كان سقفهم هو سقف المطالب الشعبية العادلة.
 
ومنع المعتصمون في ميدان التحرير وسط القاهرة أمس الجيش المصري من فتح مجمع الدوائر الحكومية -أهم مجمع حكومي بمصر- بهدف استمرار اعتصامهم الذي ينفذونه بجوار المبنى منذ أسبوعين، حيث خرجوا من الميدان وأقاموا حاجزين بشريين على طرفي المدخل الخلفي للمجمع الحكومي.
 
والمعروف أن المدخل الرئيسي لمجمع الدوائر الحكومية يطل مباشرة على ميدان التحرير، وهو بحكم المغلق بسبب تواجد المعتصمين في الميدان الذي يؤكدون إصرارهم على البقاء فيه إلى أن تتحقق مطالبهم.
 
وقالت الصحفية صباح حمامو المتواجدة بميدان التحرير إن الميدان يضج بالحياة حيث يتوزع المعتصمون في مجموعات بعضهم يقرأ القرآن الكريم، وآخرون يرددون الأغاني الوطنية، مؤكدة إصرار هذه المجموعات على عدم المغادرة لحين تحقق مطالبهم، مشيرة إلى وجود لافتات ضخمة في الميدان بأسماء الشهداء الذين قضوا في المظاهرات.
 
وأضافت أن كثيرا من الأسر المصرية جاءت إلى الميدان أمس لترى بأعينها ما يجري، وبعضها أسر لم تأت من قبل وليس لها علاقة بالسياسة، ليكتشفوا بأنفسهم بطلان إشاعات يتداولها الإعلام الرسمي بأن أشخاصا في الميدان يمنعون الناس من مغادرته أو الدخول إليه.

 


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018