مصر: إحباط تفجير مركز شرطة بالعريش، وأسامة هيكل وزيرًا للإعلام

مصر: إحباط تفجير مركز شرطة بالعريش، وأسامة هيكل وزيرًا للإعلام

- أسامة هيكل -

أحبطت قوات الأمن بمدينة العريش في محافظة شمال سيناء المصرية، اليوم السبت، محاولة لتفجيرمركز شرطة السياحة بالمدينة.

ونقل موقع "أخبار مصر"، عن العقيد عبد الكريم السيد، رئيس مباحث شرطة السياحة بالعريش، قوله إن خبراء المفرقعات، وقوات الحماية المدنية بالعريش، أبطلوا مفعول قنبلة محلية الصنع، تحتوي على كمية كبيرة من المسامير والغاز شديد الانفجار.

وأضاف: "كان من الممكن أن تفجر القنبلة مقر شرطة السياحة بالعريش بالكامل، وتصيب بعض الشاليهات المجاورة، لو لم يشتبه أحد مجندي الحراسة في وجود حقيبة بلاستيكية بداخلها جسم غريب".

وكان مجهولون قصفوا مقر جهاز مباحث أمن الدولة المنحل بالعريش، خلال مارس/آذار الماضي، باستخدام قذائف "آر.بي.جي"، غير أن الأوضاع بالمدينة عادت إلى الهدوء، عقب قرار وزير الداخلية المصري حل الجهاز.

أسامة هيكل وزيرًا للإعلام

على صعيد آخر، أدى الكاتب الصحافي المصري، أسامة هيكل، اليوم، اليمين القانونية وزيرًا للإعلام، أمام المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية.

وأعلن هيكل عقب أداء اليمين، أنه سيتم "قريبًا جدًّا" إصدار لائحة مالية جديدة للعاملين باتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، تقضي على التفاوت الكبير في الأجور بين العاملين، وتعمل على تحقيق العدالة.

ونقل موقع التليفزيون المصري على الانترنت، عن هيكل قوله: "إن المشير حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أصدر توجيهاته بإعادة الثقة مجددًا للإعلام المصري، وعلى سرعة حل المشاكل داخل قطاع الإعلام"، لافتًا إلى أن طنطاوي أكد خلال لقائه به، "إيمانه بوجود كتيبة إعلامية محترمة، تؤدي دورها بمنتهى الكفاءة والحرية".

وكان موضوع تقاضي بعض العاملين باتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري أجورًا ضخمة، بالمقارنة بزملاء لهم، وموضوع استقدام مذيعين ومعدّين للبرامج من خارج مبنى التلفزيون المصري، من أبرز عوامل التوتر الذي يجتاح قطاعات الإعلام المصري منذ فترة، ووجود أنس الفقي، وزير الإعلام الأخير في عهد النظام السابق، الذي أطاحت به الثورة المصرية في الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي.

وكان هيكل يتولى رئاسة تحرير صحيفة الوفد، الناطقة باسم حزب الوفد، بعد أن عمل فيها مراسلا عسكريا لمدة 18 عاما، إضافة إلى عمله كمحرر لشئون رئاسة الجمهورية.

ويخلف هيكل وزير الإعلام السابق، أنس الفقي، الذي يقبع في السجن حاليا، بعد أن أحيل إلى القضاء مباشرة بعد الثورة، بعدة تهم، أبرزها إهدار المال العام.

وتعرض الإعلام الرسمي، وخصوصا التلفزيون المصري، لانتقادات شديدة من المتظاهرين، لأدائه في تغطية أحداث الثورة، إذ اتهمه الثوار بالعمل كبوق إعلامي لنظام مبارك.

مطالب معتصمي ميدان التحرير الـ 9

هذا وحدَّدت حركة شباب 6 أبريل، تسعة مطالب يتمسك المعتصمون بميدان التحرير، وباقي المحافظات المصرية، بتحقيقها.

وأوضح محمد عادل، الناطق باسم الحركة في تصريح لموقع صحيفة "الأهرام" المصرية على الانترنت، اليوم، أن المطالب هي إجراء محاكمات علنية وعادلة وناجزة للرئيس المخلوع حسني مبارك، وكل رجاله، والقصاص من الضباط المتورطين بقتل المتظاهرين بمحاكمات عاجلة وعادلة وعلنية، وتطهير وزارة الداخلية من رجال وزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، والمتورطين بارتكاب جرائم التعذيب في مختلف أقسام الشرطة.

وأضاف عادل أن المعتصمين يطالبون بتطهير حكومة عصام شرف من الوزراء المنتمين للحزب الوطني المنحل، وتطهير كل مؤسسات الدولة من بقايا النظام السابق، وعلى رأسها مؤسسات القضاء، والإعلام، والصحة، والتعليم، ووضع حد أدنى عادل للأجور، وإقرار قانون ربط الأجور بالأسعار، ووضع ميزانية عاجلة لرفع المعاشات للمتقاعدين، وإلغاء قانون منع التظاهر والإضراب، وإلغاء تحويل المدنيين إلى المحاكمات العسكرية.

ويتواصل اعتصام عشرات الآلاف من المواطنين، وأسر قتلى، ومصابي الثورة المصرية، بميدان التحرير والميادين الرئيسية بمعظم المحافظات المصرية، منذ الليلة الماضية، عقب تظاهرة مليونية انطلقت الجمعة، حملت شعار "جمعة الإصرار على تصحيح مسار الثورة".