عشية مليونية "الشرعية الثورية"؛ البرادعي: مستعد لتولي حكومة إنقاذ، والتنازل عن ترشحي للرئاسة

عشية مليونية "الشرعية الثورية"؛ البرادعي: مستعد لتولي حكومة إنقاذ، والتنازل عن ترشحي للرئاسة

 

- محمّد البرادعي -

التقى الدكتور محمد البرادعي، مساء ليل السبت، مع عدد من ممثلي ائتلافات شباب الثورة، وحركة 6 أبريل، والقوى والأحزاب السياسية، لمناقشة تطورات الوضع السياسي وما يتم تداوله من مقترحات للخروج بالبلاد من المأزق الذي تمر به، وقال البرادعي: "إنه إذا ما طلب منه تشكيل حكومة الانقاذ الوطني رسميًّا، فأنا على استعداد للتنازل عن فكرة الترشح للرئاسة، وذلك لتوفير الثقة والحياد الكامل في قيادتي للمرحلة الانتقالية".

يأتي ذلك فيما تتوافد الآلاف إلى ميدان التحرير للمشاركة في مليونية الأحد، وقبل يوم واحد من بدء الاقتراع على الانتخابات البرلمانية، تحت شعار "شرعية الثورة"، والتي دعت إليها حركات وائتلافات شبابية .

وفي غضون ذلك، يبذل الدكتور محمود عمارة، رجل الأعمال المصري، جهودا مكثفة مع الفرقاء، المجلس العسكري وثوار التحرير والبرادعي، للوصول إلى حل ينهي الأزمة السياسية المصرية، ويناقش عمارة مع كافة الأطراف طريقتين لحل الأزمة، الأولى أن يوافق البرادعي على حكومة الجنزوري، ويتألف في الوقت نفسه مجلس استشاري يضم البرادعي ومرشحي الرئاسة لمعاونة الجنزوري، أو أن يشكل البرادعي الحكومة الجديدة ويصبح رئيسا لها، على أن يكون الجنزوري مستشارا في هذه الحكومة.

وقال عمارة إنه حان الوقت ليتنازل الجميع، مجلس عسكريا وثوار، عن بعض المطالب، حتى تعبر مصر هذه الأزمة، تحقيقا للمصلحة العامة، بحسب ما صرح به لـ"بوابة الأهرام".

ويواصل البرادعي لقاءاته مع ممثلي الشباب والحركات السياسية والقوى الوطنية، من أجل التوصل لتوافق وطني حول حكومة الانقاذ الوطني المنشودة.

وقد جدد المشاركون في الاجتماع مع البرادعي رفضهم تكليف الجنزوري بتشكيل حكومة جديدة، وأعادوا التأكيد على أن المخرج الوحيد من الأزمة الحالية هو تشكيل حكومة إنقاذ وطني، ذات صلاحيات كاملة لإدارة المرحلة الاتنقالية، حتى إجراء الانتخابات الرئاسية.

وأكد الدكتور محمد البرادعي استعداده للاستجابة لطلب شباب الثورة وقوى الثورة المجتمعة في ميادين مصر، والقوى السياسية، والاضطلاع بمسؤولية تشكيل حكومة إنقاذ وطني تمثل كافة القوى الوطنية، على أن تكون لهذه الحكومة الصلاحيات الكاملة لإدارة المرحلة الانتقالية، واستعادة الأمن، وإحياء الاقتصاد، وتحقيق أهداف الثورة المصرية.