مصر: العسكري يحذر وينتقد استباق إعلان النتائج و"اليوم السابع" تعلن فوز مرسي

مصر: العسكري يحذر وينتقد استباق إعلان النتائج و"اليوم السابع" تعلن فوز مرسي

حذر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية من مغبة الخروج عن القانون والمس بالمصالح العامة للبلاد، منتقدا استباق اعلان النتائج النهائية الرسمية لانتخابات الرئاسية، مع التأكيد في الوقت نفسه على موقف المحايد في هذه الانتخابات.

وأصدر المجلس يوم أمس الجمعة  بيانا أكد فيه سيادة دولة القانون، واستقلال القضاء، وضرورة احترامه، محذرا من أن الامتناع عن تنفيذ أحكام القضاء أو تعطيلها يعد جريمة، وشدد على مواجهة أي محاولات للاضرار بالمصالح العامة والخاصة بمنتهى الحزم والقوة.

واعتبر أن "استباق اعلان النتائج للانتخابات الرئاسية غير مبرر، وهو سبب الانقسام السياسي والحالة في البلاد"، مؤكدا في نفس الوقت وقوفه على مسافة واحدة من كافة القوى والتيارات السياسية.

وحذر من الخروج على النظام مشددا على ضرورة احترام أحكام القضاء، واعتبر أن اصدار اعلان دستوري مكمل ضرورة فرضتها اوضاع البلاد، معلنا التزامه بالاعلان.

الى ذلك، حذر محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية، حذر يوم الجمعة من "العبث" بنتيجة انتخابات الرئاسة، داعيا اللجنة العليا للانتخابات إلى إعلان النتائج الرسمية "بأسرع وقت ودون تأخير"، وواصفا النتيجة بأنها "متوقعة ومعروفة".

ونفى مرسي وجود خطط "مواجهة أو عنف" مع العسكر، مؤكدا أنه "لا مشكلة" مع المجلس العسكري الذي اعتبر مع ذلك "أنه ارتكب أخطاء هذه الأيام".

وقال مرسي في مؤتمر صحفي الجمعة قبل تلاوة البيان الختامي لإعلان جبهة بين عدد من القوى والشخصيات الرافضة لقرارات المجلس العسكري الحاكم الأخيرة: "أعلن أمامكم أن هذا الاصطفاف لن يكون فيه انفراد أو مواجهة أو عنف، هذه شائعات أدعو أصحابها أن يكفوا عنها".
وشدد على أن مصر تمر بـ "ظرف حساس ودقيق.. نراه جميعا ونستشعر خطورته".

ومع تأكيده أن "ليس بيننا وبين اخواننا في القوات المسلحة أي مشكلة"، أشار مرسي إلى أن المجلس العسكري ارتكب ثلاثة أخطاء هي إصدار الإعلان الدستوري المكمل، الذي دعا مجددا إلى استفتاء الشعب عليه، وحلّ مجلس الشعب، الذي قال إنه ليس من اختصاص المجلس العسكري، وصدور قرار بمنح ضباط المخابرات والشرطة العسكرية سلطة الضبطية القضائية لاعتقال المدنيين.

وفيما يخص الانتخابات اعلن مرشح الجماعة ان "النتيجة المتوقعة معروفة للجميع"، محذرا في نفس الوقت "ونحن لن نسمح بأن يعبث احد بهذه النتيجة" في إشارة الى امكانية اعلان فوز منافسه احمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

وقال مرسي: "ننتظر قرار اللجنة العليا للانتخابات وأن تكون النتيجة معبرة عن الارادة الشعبية" و"ننتظر من اللجنة العليا أن تعلن النتيجة بأسرع وقت ودون تأخير".

يذكر في هذا السياق أن "اليوم السابع" قد انفردت بالنشر عن فوز مرسي، وأكدت على أن "جميع عمليات الفرز التي أجريت بإشراف فاروق سلطان شخصيا انتهت إلى أن أصوات مرسي تفوق أصوات شفيق". كما أكدت على أنها على استعداد للكشف عن مصادرها أمام أي جهة في العالم إذا جرى تزييف لإرادة الناس.