صباحي يُهنئ مرسي ويؤكد: خيارنا الدولة المدنية وسنبقى بصف المعارضة الوطنية

صباحي يُهنئ مرسي ويؤكد: خيارنا الدولة المدنية وسنبقى بصف المعارضة الوطنية

هنأ المرشح السابق للرئاسة المصرية حمدين صباحي، الرئيس المصري الجديد محمد مرسي، على فوزه في الإنتخابات الرئاسية المصرية الأولى بعد ثورة 25 يناير، مؤكدا على ضرورة احترام النتائج من قبل الجميع، واحترام أحكام القضاء المصري.

وأكد صباحي من خلال بيان أصدره في أعقاب صدور النتائج قال فيه: "ان اختيارنا الأخلاقي والسياسي هو البقاء وسط الجماهير، وأننا كما كنا دائماً من قبل الثورة سنبقى فى صف المعارضة الوطنية، وان هذا الاختيار يلزمنا بالبدء فى تأسيس التيار الشعبى المصرى البديل لتنظيم صفوف الجماهير والقوى المدنية والثورية ، التى تسعى لاستكمال اهداف الثورة وتحقيق مطالب المصريين في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية والاستقلال الوطني".

وأضاف البيان "نضع الرئيس المنتخب امام مسئولياته واولها تحقيق العدالة الاجتماعية للمصريين واستعادة الأمن وتوفير لقمة العيش ودفع عجلة الاقتصاد والإنتاج والاستثمار ، وسرعة القصاص العادل للشهداء ، والإفراج عن المعتقلين السياسيين وإعادة محاكمة المدنيين المحاكمين عسكريا امام قاضيهم الطبيعى ، وسرعة تشكيل مؤسسة رئاسية وحكومة وطنية تعبران عن اوسع توافق وطنى وعن كافة تيارات وقوى المجتمع المصرى وتنوعه".

وشدد صباحي في بيانه على ضرورة مراجعة الموقف من الجمعية التأسيسية للدستور، وان تبدأ القوى الوطنية والسياسية فى مشاورات جادة للتوافق على تشكيل وطنى توافقى دون هيمنة او إقصاء، معتبرا ان هذا الالتزام هو الخطوة الاولى لإزالة مخاوف استبدال الدولة الأمنية بدولة دينية او استبدال الوفاق الوطنى بالاستحواذ والهيمنة.

ودعا صباحي  المجلس الاعلى للقوات المسلحة للالتزام بتعهده بتسليم السلطة فى ٣٠ يونيو ، وتعديل الاعلان الدستورى المكمل لنقل سلطة التشريع الى الجمعية التأسيسية الجديدة فور تشكيلها.

كما وطالب صباحي بالغاء قرار وزير العدل الأخير بالضبطية القضائية للعسكريين.

واختتم صباحي بيانه بالقول "ونجدد عهدنا اننا سنبقى فى صف الجماهير وانحيازنا لاشواقه ومصالحه فى بناء دولة وطنية ديمقراطية مدنية حديثة تحقق اهداف الحرية والعدل الاجتماعى والكرامة الانسانية والاستقلال الوطنى".