مصرع متظاهرَين في مصر وتصعيد المواجهات بين المعارضة والحكم

مصرع متظاهرَين في مصر وتصعيد المواجهات بين المعارضة والحكم
اشتباكات في محيط قصر اللرئيس مرسي

أكدت وكالات الأنباء المختلفة، سقوط قتيلين في صفوف متظاهرين مصريين أمام قصر الرئاسة في مصر، خلال اشتباكات بين أنصار المعارضة وأنصار الرئيس المصري محمد مرسي. ومع تدهور الأوضاع أعلن مستشارو الرئيس المصري سيف عبد الفتاح وأيمن صياد وعمرو الليثي استقالتهم من مناصبهم.

ونقل موقع الـبي.بي.سي. عن الصياد قوله:" ما قمنا به اليوم هو إعلان الاستقالة. سلمنا استقالتنا منذ نحو أسبوع ولكننا قررنا ألا نعلنها في حينه في محاولة لإيجاد حل على الأرض. ونعلن اليوم أننا فشلنا في مساعينا مع جميع الأطراف لإيجاد حل".  

وكانت الاشتباكات بين الطرفين اندلعت بعد أن دعت جماعة الإخوان المسلمين أنصارها للتوجه إلى القصر الرئاسي حيث احتشد معارضو مرسي للاحتجاج على إعلان دستوري وسع به سلطاته. وقال موفد بي بي سي في القاهرة إن الاشتباكات انتقلت من محيط قصر الاتحادية الى ميدان روكسي القريب والشوارع الجانبية.

وقال رئيس هيئة الإسعاف المصرية لبي بي سي إن عدد المصابين في الاشتباكات بلغ 126 شخصا، من بينهم مصابون بخرطوش و جروح قطعية. وقالت وزارة الصحة إن عدد المصابين فى محيط قصر الاتحادية والتحرير وصل إلى 63 مصابا. ونفت  الوزارة في بيان لها إنه لا تقارير عن وفيات حتى الآن بالرغم من تأكيدات حزب الحرية والعدالة بسقوط حالة وفاة في صفوف مؤيدي الرئيس والتيار الشعبي الذي يرأسه حمدين صباحي يؤكد سقوط قتيل في صفوفهم.

واتهم  حمدين صباحي، الرئيس مرسي بالنكوص عن تعهداته، وقال إن أي سفك للدماء أمام قصر الرئاسة "يعني فقدان مرسي لشرعيته"، وذلك إثر مواجهات بين مؤيدي الرئيس ومعارضيه أوقعت قتلى ومصابين.

واعتبر صباحي أن هدف جبهة الإنقاذ هو "النضال السلمي ضد تحكم شخص أو حزب في مصير هذا الوطن"، في إشارة إلى الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وذلك قبل عشرة أيام من استفتاء على مشروع دستور جديد لمصر لم توافق عليه المعارضة.

وقال أنصار جماعة الإخوان المسلمين انهم تعرضوا لإطلاق نار أثناء الاشتباكات التي تبادل خلالها المتنافسون الرشق بالحجارة. وعرض أحد المحتجين ما قال انها إصابة بطلق ناري في ساقه التي كانت الدماء تنزف منها.

وكان نائب الرئيس المصري المستشار محمود مكي عقد مؤتمرا صحفيا الأربعاء قال فيه إن الاستفتاء على مسودة الدستور سيتم في موعده رغم الاحتجاجات المتزايدة. وقال مكي إن الاحتجاجات ليست السبيل للخروج من الازمة وإن "باب الحوار" مفتوح. وأضاف مكي في مؤتمر صحفي انه لابد من حدوث توافق، واقترح مكي يوم الأربعاء فتح حوار بشأن المواد المختلف عليها في مسودة الدستور.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018