قوات الأمن المصرية تطلق الغاز المسيل للدموع والخرطوش لتفريق محتجين

قوات الأمن المصرية تطلق الغاز المسيل للدموع والخرطوش لتفريق محتجين

 

أطلقت قوات الأمن المصرية الغاز المسيل للدموع والخرطوش واستخدمت خراطيم المياه لتفريق محتجين بوسط القاهرة تجمعوا للاحتجاج على حكم محكمة بإسقاط دعوى ضد الرئيس الأسبق حسني مبارك يوم السبت.

واحتشد المتظاهرون قرب ميدان التحرير ورددوا هتافات 'يسقط حكم العسكر' كما رددوا شعارات ضد مبارك والرئيس عبد الفتاح السيسي. وذلك بعد أن قضت محكمة بعدم جواز نظر دعوى ضد مبارك في قضية قتل المتظاهرين في مظاهرات عام 2011.

وحاول المحتجون دخول ميدان التحرير، غير أن قوات الجيش والشرطة أحكمت إغلاقه بالآليات العسكرية والأسلاك الشائكة ومنعت السيارات والمارة من دخوله.

وقالت قناة الجزيرة أن الأمن المصري اعتقل 70 متظاهرا  شاركوا في الاحتجاجات. وأكدت أنه بعد صدور الأحكام القضائية التي قضت ببراءة مبارك ومعاونيه في قضية قتل متظاهرين أثناء ثورة يناير، تجمّع عدد من أهالي ضحايا الثورة يتملكهم غضب شديد. وقال بعضهم إنّ دماء من قتلوا ذهبت هباء، وطالبوا باندلاع ثورة جديدة.

وأضافت وفي محيط أكاديمية الشرطة شرقي القاهرة -حيث عقدت جلسة اليوم برئاسة القاضي محمود الرشيدي- أغمي على عدد من أفراد عائلات شهداء الثورة.

في المقابل، أظهرت صور من أمام مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة عددا من أنصار الرئيس المخلوع وهم يحتفلون بأحكام البراءة. كما هتفوا باسم المحامي فريد الديب رئيس فريق الدفاع عن مبارك.

وأثار الحكم بتبرئة مبارك (في قضايا قتل المتظاهرين والفساد) ردود أفعال غاضبة من تيارات وأحزاب وشخصيات مصرية، حيث رفضت جبهة استقلال القضاء لرفض الانقلاب أحكام البراءة ووصفتها بالمعيبة. من جانبها، قالت حركة السادس من أبريل إن أحكام البراءة تمثل هزيمة لثورة يناير وانتصارا للثورة المضادة. أما التحالف الوطني لدعم الشرعية فقد اعتبر الأحكام دليلا على أن الثورة المضادة ماضية في تدمير ثورة يناير وإجهاضها.

كما أصدرت جماعة الإخوان المسلمين بيانا دعت فيه الشعب إلى الثورة على من وصفتهم بقضاة العسكر المتآمرين الذي أكدوا بأحكامهم اليوم أن الشعب لا يستحق حياة حرة كريمة، وفق ما جاء في البيان.