"ولاية سيناء" يتبنى استهداف 6 مدرعات للجيش

"ولاية سيناء" يتبنى استهداف 6 مدرعات للجيش

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سيناء، استهداف 6 مدرعات تابعة للقوات المسلحة المصرية، بالإضافة لقنص جنديين من الجيش المصري خلال الـ24 ساعة الماضية، في مناطق مختلفة من شمال شبه جزيرة سيناء.

ورغم تصريحات الناطق الرسمي بلسان القوات المسلحة المتكررة بشأن سيطرة الجيش على مناطق رفح والعريش والشيخ زويد شمال سيناء، يواصل "ولاية سيناء" (اسم الفرع المصري لداعش) استهداف الآليات العسكرية وقتل الجنود، وكان آخرها اليوم.

وبحسب شهود عيان، استهدفت مدرعة عسكرية تابعة للجيش المصري صباح اليوم على الطريق جنوب الشيخ زويد، وأفر الهجوم عن احتراق المدرعة وإصابة 3 جنود مصريين منهم ضابط.

وأضاف شهود أن انفجارا آخر وقع صباح اليوم وسط مدينة العريش أثناء مرور آلية عسكرية، وخلف الانفجار الذي وقع بجوار مدرسة إعدادية بعض الدمار في المنازل المحيطة دون وقوع خسائر بشرية.

وكانت صفحات تابعة لتنظيم ولاية سيناء على مواقع التواصل الاجتماعي قد نشرت في وقت السابق اليوم صورا لما سمّته عملية قنص جندي جنوب رفح، ولم تعلن أي جهة أخرى عن تبنيها الحادث، في ظل تعتيم إعلامي مفروض على كل مناطق شمال سيناء التي ترزح تحت حظر التجوال وحالة الطوارئ.

وقالت مصادر قبيلة من مناطق الشيخ زويد إن طائرات حربية أطلقت أمس صاروخا على معهد أزهري أثناء اليوم الدراسي، حيث سقط الصاروخ في فناء المدرسة، دون وقوع إصابات في الطلاب الذين أصابهم الهلع، كما أسفر الانفجار عن خسائر واضحة في مبنى المعهد الأزهري.

وفي نفس السياق، قال أحد شيوخ قبيلة السواركة، إبراهيم المنيعي، إن مشهد قصف المعهد الأزهري أعاد لذاكرته حادثة استهداف مدرسة بحر البقر الشهيرة أثناء الاحتلال الإسرائيلي لمصر في سبعينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن الحوادث التي ينفذها الجيش المصري في سيناء بدأت تنافس جرائم الاحتلال الإسرائيلي حينها.

ويرى مراقبون أن العمليات العسكرية التي تستهدف قوات الجيش والشرطة في مناطق شرق سيناء قد زادت وتيرتها خلال الشهر الجاري، حيث يعتبر تطورا نوعيا، في إشارة إلى مدى جدوى العمليات الأمنية التي يقوم بها الجيش في تلك المناطق.

ومن جانب آخر أكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن المتحدث العسكري ما زال يمارس الكذب والتدليس لتبرير قتله المدنيين، مستشهدين بتصريح الأخير عن استهداف سيارتين لمسلحين يوم الأحد الماضي حيث أكدوا أن ما حدث هو قصف سيارة نقل مدنية ومقتل سائقها.

كما نشر النشطاء صورا لبيانات المتحدث العسكري التي تؤكد اعتقال المواطن عماد يوسف زريعي، أثناء إحدى الحملات الأمنية، وصورا أخرى بتاريخ لاحق تُظهر تصريح النيابة العامة بدفن نفس المواطن، في إشارة لعمليات التصفية الجسدية خارج إطار القانون والتي يمارسها الجيش ضد المدنيين العزل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018