الشرطة المصرية حققت بأمر ريجيني قبل اختفائه

الشرطة المصرية حققت بأمر ريجيني قبل اختفائه

أعلن النائب العام، اليوم الجمعة، أن الشرطة المصرية أجرت 'تحقيقات استمرت لثلاثة أيام' حول أنشطة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، قبل بضعة أيام من اختفائه، وقد 'أسفرت نتائجها عن أن تلك الأنشطة ليست محل اهتمام للأمن القومي'.

واختفى ريجيني في 25 كانون الثاني/ يناير في القاهرة ثم عثر على جثته بعد تسعة أيام في ضاحية العاصمة وهي تحمل آثار تعذيب شديد. وتسببت قضيته بأزمة بين مصر وإيطاليا ونفت قوات الأمن المصرية أي ضلوع لها في مقتل الطالب الإيطالي.

وأورد بيان مشترك وقعه النائب العام في روما، جوزيبي بنياتوني، ونظيره المصري، نبيل أحمد صادق، إثر اجتماعات استمرت يومين في روما أن مسؤولا نقابيا 'أبلغ شرطة القاهرة في السابع من كانون الثاني/ يناير 2016 بمعلومات خاصة بالطالب الإيطالي'.

وأضاف 'أجرت بعدها الشرطة تحريات حول أنشطته استمرت لمدة ثلاثة أيام أسفرت نتائجها عن أن تلك الأنشطة ليست محل اهتمام للأمن القومي وبناء عليه أوقفت تحرياتها'.

وكان ريجيني (28 عاما) وهو طالب دكتوراه في جامعة كيمبريدج يعد رسالة عن الحركات العمالية في مصر.

واتهمت الصحافة الإيطالية وأوساط دبلوماسية غربية في مصر عناصر في الأمن المصري بخطف ريجيني وتعذيبه حتى الموت، لكن الحكومة المصرية نفت ذلك مرارا.

وتتهم منظمات حقوقية مصرية ودولية بعض أجهزة الأمن أو الاستخبارات المصرية بارتكاب تجاوزات عبر عمليات اعتقال وتعذيب غير قانونية لمعارضين مصريين.

اقرأ/ي أيضًا | مصر: الإفراج عن محامي ريجيني والنيابة تستأنف

وأكد النائب العام المصري أيضا أن هناك 'شكوكا ضعيفة' في الضلوع المحتمل لعصابة في خطف ريجيني وقتله، وذلك بعدما أعلنت السلطات المصرية أن قوات الأمن قتلت أفرادها الأربعة في 24 آذار/ مارس وعثرت في منزل أحدهم على الأغراض الشخصية للطالب الإيطالي. وشككت السلطات الإيطالية منذ البداية في هذه الفرضية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018