الجيش المصري يعلن تدمير نفقين على حدود غزة

الجيش المصري يعلن تدمير نفقين على حدود غزة
(رويترز)

أعلن الجيش المصري اليوم، الثلاثاء، تدمير نفقين على الشريط الحدودي بسيناء مع قطاع غزة، ومقتل 6 ممن أسماهم بـ'العناصر التكفيرية'، خلال حملة مداهمات.

وقال المتحدث العسكري، العقيد تامر الرفاعي، في بيان إن 'قوات إنفاذ القانون نفذت حملة موسعة (لم يحدد موعدها)، لتمشيط ومداهمة عدة مناطق بمحافظة شمال سيناء لضبط العناصر التكفيرية والمشتبه بهم في استهداف المدنيين'.

وعلى مدار الأيام الماضية، نزحت عشرات الأسر المسيحية عن محافظة شمال سيناء، عقب مقتل 7 مسيحيين في هجمات متفرقة على يد مسلحين مجهولين، وتهديد تنظيم 'داعش' الإرهابي مؤخراً باستهداف المسيحيين في مصر.

وأضاف المتحدث العسكري أن 'القوات الجوية قذفت 4 أهداف خاصة للعناصر التكفيرية، ما أسفر عن مقتل 6 منهم، واكتشاف وتدمير جسمي نفق رئيسي بمنطقة رفح، وتفجير مخزن، وتدمير 4 عبوات ناسفة كانت معدة ومجهزة لاستهداف القوات على محاور التحرك'.

ودمَّر الجيش المصري نحو 15 نفقاً على الحدود مع قطاع غزة منذ منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، وفق بيانات رسمية، حسب رصد الأناضول.

ومنذ تموز/يوليو 2013، شددت السلطات المصرية إجراءاتها الأمنية على حدودها البرية والبحرية مع قطاع غزة؛ حيث طالت تلك الإجراءات حركة الأنفاق، مستهدفة الأنفاق التي كان منفذا وحيدا لسكان القطاع المحاصرين من قبل إسرائيل منذ العام 2006.

واعتبارًا من منتصف أيلول/سبتمبر 2015، بدأ الجيش المصري ضخ كميات كبيرة من مياه البحر على طول الشريط الحدودي، بهدف تدمير الأنفاق الممتدة أسفله، بالتوازي مع عمليات عسكرية تشهدها محافظة شمال سيناء ومدينة رفح المصرية ضد مسلحين تستهدف مقرات أمنية وعسكرية.

ويطلق الجيش المصري تعبير 'عناصر تكفيرية' على المنتمين للجماعات المسلحة الناشطة في سيناء، والتي تتبنى نهجا دينيا متشددا، ومن أبرزها تنظيما 'أجناد مصر' و'أنصار بيت المقدس'، والأخير أعلن في تشرين الثاني/نوفمبر 2014، مبايعة تنظيم 'داعش' الإرهابي وغيّر اسمه لاحقًا إلى 'ولاية سيناء'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018