اتفاق مصري روسي على إقامة محطة نووية بقروض روسية

اتفاق مصري روسي على إقامة محطة نووية بقروض روسية
(أ ف ب)

وقعت كل من القاهرة وموسكو، اليوم الإثنين، على اتفاقية لإنشاء أول محطة نووية في مصر، ولكن بقروض روسية.

وشهد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والروسي فلاديمير بوتين في القاهرة توقيع عقد إنشاء أول محطة طاقة نووية في مصر على ساحل البحر المتوسط.

ووقع العقد عن الجانب المصري وزير الكهرباء محمد شاكر، وعن الجانب الروسي مدير شركة الطاقة روساتوم إليكسي ليخانتشيف، خلال مؤتمر صحافي عقد في قصر الرئاسة بالقاهرة عقب لقاء الرئيسين المصري والروسي.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، إن المحادثات ستتناول "عددا من القضايا الإقليمية والدولية"، إضافة إلى "دفع التعاون الثنائي في المجالات المختلفة، خاصة السياسية والتجارية والاقتصادية وفي مجال الطاقة".

وسيشهد الرئيسان المصري والروسي، وفق الصحف المصرية، توقيع العقود النهائية بين الحكومة المصرية وشركة روساتوم الروسية لإنشاء محطة الضبعة التي ستضم أربع مفاعلات نووية طاقة كل منها1200 ميغاوات.

وسبق أن وقعت الحكومتان المصرية والروسية اتفاقية تمنح بموجبها موسكو قرضا إلى القاهرة لتمويل إنشاء هذه المحطة. وكان الرئيس الروسي قام بزيارة إلى مصر في شباط /فبراير2015 تم خلالها توقيع مذكرة تفاهم لبناء محطة الضبعة النووية.

وبدأت مصر في مطلع ثمانينيات القرن الماضي إجراءات لإقامة محطة نووية لإنتاج الكهرباء في منطقة الضبعة إلا أنها علقتها بعد كارثة تشرنوبيل النووية في العام 1986 ولم تقم منذ ذلك الحين بأي مشروع في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وفي العام 2008 عادت مصر وقررت إحياء مشروع المحطة النووية لإنتاج الكهرباء وكانت روسيا تتنافس مع دول أخرى للفوز به إلا أن المشروع لم يكتمل.

وشهدت العلاقات بين القاهرة وموسكو تطورا ملحوظا منذ تولي السيسي السلطة في العام 2014.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018