تفجير في سنياء يُسفِر عن مَقتَل ضابط شرطة وإصابة مسؤول أمنيّ

تفجير في سنياء يُسفِر عن مَقتَل ضابط شرطة وإصابة مسؤول أمنيّ
مدرّعة للجيش المصري (الأناضول)

قُتِلَ ضابط شرطة مصريّ وأصيب مسؤول أمنيٌّ بارز في تفجير استهدف مدرّعة شرطة شمال شرق سيناء، وفقًا لصحيفة "أخبار اليوم" الحكوميّة.

ونقلت الصّحيفة عن مصدرٍ أمنيٍّ لم تذكر اسمه، قولَهُ إنّ الضّابط بالقوّات الخاّصة في شمال سيناء، النّقيب عبد المجيد الماحي، قد قُتِلَ إثر تفجير عبوّة ناسفةٍ في مدرّعةٍ تابعةٍ لقطاع الأمن المركزيّ التّابع لوزارة الدّاخليّة المصريّة.

وأكّد المصدر الأمنيّ ذاتُه، أنّ مجهولين استهدفوا سيارة مساعد مدير المنطقة المركزية لقطاع الأمن المركزي بشمال سيناء، اللّواء ناصر حسين، أثناء توزيع وجبات السحور على الخدمات والتمركزات الأمنية بشمال سيناء، ما أدّى إلى إصابته بنزيف في الدّماغ.

ولم يصدُر حتّى الآن عن وزارة الدّاخليّة أيّ بيانٍ رسميٍّ حول ما حدث.

ويأتي هذا التّفجير متزامِنًا مع عمليّة عسكريّة شرطيّة، انطلقت في 9 من شباط الأخير تحت مسّى "سيناء 2018". وهي تستهدِف مواجهة مسلّحين في سيناء، المنطقة عينِها الّتي حصل فيها التّفجير، بالإضافة إلى دلتا مصر والظّهير الصّحراوي غرب وادي النّيل، دون تحديد موعدٍ لنهاية العمليّة.

وحسب ما نقلته البيانات العسكريّة السّابقة، فإنّ هذه العمليّة قد أسفرت عن مَقْتَل 278 مسلّحًا، و35 عسكريًّا، بالإضافة إلى اعتقال عددٍ كبير من المشتبهين حتى يوم أمس، الخميس.

يذكَرُ أنّ ثمّة عدّة تنظيمات ناشطةٍ في سيناء، أبرزها قد يكون تنظيم "أنصار بيت المَقدِس" الّذي أعلن في تشرين الثّاني من عام 2014 عن مبايَعَتِهِ لتنظيم "داعش" الإرهابيّ، وهو التّنظيم نفسه الّذي يحمل اسم "ولاية سيناء"، بعد أن غيّر اسمه، وأعلن عن مسؤوليّة عن مقتَلِ مئات من عناصر الشّرطةِ والجيش.