مشيعو ضحايا هجوم المنيا يرفضون قبول العزاء من المسؤولين

مشيعو ضحايا هجوم المنيا يرفضون قبول العزاء من المسؤولين
تشييع ضحايا هجوم المنيا (أ.ب)

شيع الآلاف في محافظة المنيا، اليوم السبت، ستة أشخاص قتلوا في الهجوم المسلح على حافلة تقل أقباطا وهم في طريق عودتهم من تعميد طفل، وهو الهجوم الذي تبناه "داعش"، فيما طالب أسقف عام المنيا الأنبا مكاريوس بـ"معاقبة الجناة".

وتدفقت الحشود من داخل الكنيسة وسط صراخ ونحيب وصلوات برفقة ستة نعوش بيضاء ورفضت قبول العزاء من مسؤولين أمنيين.

أما القتيل السابع في الهجوم المسلح، فتم تشييعه، مساء الجمعة، في قرية سودا الواقعة أيضا بمحافظة المنيا.

وقال الأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا للمشيعين في كنيسة الأمير تادرس: "مزيج من اتجاهين من المشاعر يسيطران على وجدان الأقباط... الفخر بالاستشهاد... والحزن لتكرار وقائع مؤلمة والألم لكون الأقباط من أبناء الوطن وجزءا من نسيجه المتلاحم".

وأضاف الأنبا مكاريوس في كلمة ألقاها بعيد انتهاء القدّاس الجنائزي "نحن لا ننسى وعود المسؤولين، بمن فيهم رئيس الجمهورية، بمعاقبة الجناة".

ووجه الأنبا مكاريوس بصيحات احتجاج من الحضور الغاضبين عندما قدم الشكر خلال الكلمة نفسها إلى مسؤولي الأمن.

وفتح مسلحون النار، يوم الجمعة، على حافلتين قرب دير الأنبا صموئيل المعترف في المنيا على بعد 260 كيلومترا إلى الجنوب من القاهرة، فقتلوا سبعة أشخاص وأصابوا 18 شخصا آخرين بينهم أطفال.

وأعلن تنظيم "داعش" المسؤولية عن الهجوم. وكان التنظيم وجماعات تابعة له قد أعلنوا المسؤولية عن عدة هجمات على الأقباط بمصر بما في ذلك هجوم أسفر عن مقتل 28 شخصا في نفس المنطقة تقريبا في أيار/ مايو 2017.