مصر: تجديد حبس أشخاص يساريين ومحسوبين على "الإخوان"

مصر: تجديد حبس أشخاص يساريين ومحسوبين على "الإخوان"
توضيحية (أ ب)

جددت السلطات المصرية، يوم الثلاثاء، حبس 11 متهما بينهم رموز وشخصيات يسارية بارزة، وأخرى محسوبة على جماعة "الإخوان المسلمين"، بتهمة إعداد "خطة الأمل" لاستهداف مؤسسات الدولة، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وقررت "نيابة أمن الدولة العليا، تجديد حبس 11 متهما 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات التي تجريها معهم"، وفق وسائل إعلام محلية.

وأعلنت وزارة الداخلية، في 25 حزيران/ يونيو الماضي، توقيف 11 شخصا، قالت إنهم "متورطون في مخطط لضرب اقتصاد البلاد"، وإعداد "خطة الأمل" لاستهداف مؤسسات الدولة، مبينة أن القبض عليهم جرى في إطار "استهداف 19 شركة وكيانا اقتصاديا تديره بعض القيادات الإخوانية والعناصر الإثارية، بطرق سرية لضرب الاقتصاد الوطني بمصر".

وذكرت الوزارة أن "المخطط العدائي أعد بين قيادات الإخوان بالخارج، مع قيادات إثارية موالية تحت مسمى خطة الأمل، وتقوم على توفير الدعم المالي لاستهداف مؤسسات الدولة وصولا لإسقاطها، تزامنا مع الاحتفال بذكرى 30 يونيو (حزيران 2013)".

ومن أبرز الموقوفين، بحسب البيان، النائب البرلماني السابق وعضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، زياد العليمي، والقيادي اليساري والمتحدث السابق باسم حملة الانتخابات الرئاسية لحمدين صباحي في 2014، حسام مؤنس، والصحافي اليساري البارز هشام فؤاد.

كما أوقفت السلطات أيضا الناشط العمالي اليساري حسن بربري، وأسامة عبد العال العقباوي، عضو اللجنة العليا بحزب الاستقلال.

إضافة إلى اثنين متحفظ على أموالهما بتهمة "الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين"، وهما رجل الأعمال مصطفى عبد المعز، والخبير الاقتصادي، عمر الشنيطي، وقررت النيابة آنذاك حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية