أول حديث مصور لمبارك منذ عزله

أول حديث مصور لمبارك منذ عزله
تصوير شاشة

في أول حديث له منذ عزله إثر ثورة الـ25 من كانون الثاني/ يناير عام 2011، وفي ظل النظام الأمني القمعي في مصر، بث الرئيس المصري المخلوع، محمد حسني مبارك، شريطًا مصورًا على موقع يوتيوب تحت عنوان "الرئيس مبارك يستعيد بعض الذكريات عن حرب أكتوبر في عيدها الـ46".

علما بأن آخر ظهور علني لمبارك كان خلال شهادته في قضية "اقتحام الحدود" التي كان أحد المتهمين فيها الرئيس الراحل محمد مرسي في جلسة 26 كانون الأول/ ديسمبر 2018.

وادعى مبارك خلال الفيديو أنه كان أحد الذين شاركوا في اختيار السادس تشرين الأول/ أكتوبر 1973، موعدًا لشن الحرب ضد إسرائيل. 

وحول هزيمة حزيران/ يونيو 1967، قال إنها لم تكن حربا "لقد ضُربنا دون سابق إنذار أو خطة"، وتحدث كذلك حرب الاستنزاف (تموز/ يوليو 1967 - آب/ أغسطس 1970) ودورها في المساهمة بالانتصار خلال حرب أكتوبر ودوره آنذاك.

وأشار مبارك إلى أن "الرئيس الراحل أنور السادات حينما قرر الحرب عملنا خطة وأخذت وقتا طويلا للتشاور بين الدفاع الجوي والجيش الثاني والتالت بحضور (رئيس الأركان خلال الحرب) الفريق سعد الشاذلي و(وزير الحربية الأسبق) أحمد إسماعيل، وبدأت التحضيرات الرسمية منذ نيسان/ أبريل 1973".

ولفت إلى "زيارة وفد عسكري سوري للقاهرة في آب/ أغسطس للاجتماع، لتحديد موعد العمل الحربي، وكنت ضمن المشاركين فيه وتم الاستقرار على السادس من تشرين الأول/ أكتوبر".

ونشب خلاف بين الشاذلي والسادات على تكتيكات المعركة إبان الحرب التي شنتها مصر على إسرائيل لتحرير سيناء، وهو ما انتهى إلى استبعاده من رئاسة الأركان، قبل أن يعيّن  سفيرًا لمصر في إنجلترا والبرتغال، وظل بعيدًا عن الإعلام في عهد مبارك. 

وأطاحت ثورة شعبية في 25 كانون الثاني/ يناير 2011، بنظام الرئيس المخلوع، مبارك، وأجبرته على التنحي في 11 شباط/ فبراير من ذات العام. 

وتحتفل القوات المسلحة المصرية بعيد القوات الجوية، الذي يواكب 14 تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام، إحياءا لذكرى معركة المنصورة عام 1973 والتي دمر خلالها سلاح الجو 17 مقاتلة فانتوم إسرائيلية.

وشن سلاح الجو الإسرائيلي في الخامس من حزيران/ يونيو عام 1967، هجومًا مباغتًا على قواعد سلاح الجو المصري، لتبدأ شرارة حرب الأيام الستة أو ما عرفت بـ"النكسة"، وأدت إلى مقتل نحو 20 ألف عربي، و800 إسرائيلي، وتدمير من 70 -80% من العتاد الحربي في الدول العربية مقابل 2- 5% في إسرائيل، وفق المعطيات الإسرائيلية.