سيناء: مقتل عسكريين و18 مسلحا باشتباك مع الجيش المصري

سيناء: مقتل عسكريين و18 مسلحا باشتباك مع الجيش المصري

قتل جنديان من الجيش المصري و18 مسلحا، إثر اشتباك بين عناصر مسلحة وقوات مسلحة من الجيش الذي زعم إحباط هجوم في شمال سيناء، بحسب ما أفاد المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية.

أعلن الجيش المصري أنه قتل 18 مسلحا في عملية جوية وبرية في منطقة شمال سيناء، يوم الثلاثاء، فيما تعرضت، قوات تابعة للجيش لهجوم متزامن على معسكر وكمين قرب قرية رابعة، بنطاق مدينة بئر العبد، ما أدى لوقوع خسائر بشرية ومادية فادحة، وثقتها كاميرات هواتف سكان قرية رابعة التي شهدت الهجوم.

وقال الجيش في بيان إن "قواتنا نجحت في إحباط محاولة هجوم للعناصر التكفيرية على أحد الارتكازات الأمنية في منطقة بئر العبد".

وأضاف البيان "قامت قوات التأمين للارتكاز الأمني بالتعاون مع القوات الجوية بمطاردة العناصر التكفيرية داخل إحدى المزارع وبعض المنازل الغير مأهولة مما أسفر عن مقتل 18 فردا منهم فرد يرتدي حزاما ناسفا".

وقتل جنديان مصريان وجرح أربعة آخرون في عملية الثلاثاء في بئر العبد. كما دمرت القوات المصرية أربع عربات بينها ثلاث مفخخة.

وكانت البلدة، التي تبعد نحو 80 كيلومترا غرب العريش، عاصمة شمال سيناء، موقعا للعديد من الهجمات المسلحة التي تبناها تنظيم "داعش" بما في ذلك أعنف هجوم في التاريخ المصري الحديث حيث قتل أكثر من 300 مصل في مسجد عام 2017.

وجاء بيان الثلاثاء بعد ظهور مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لأعمدة من الدخان وإطلاق نار وسكان يصرخون خوفا على حياتهم.

وفي التفاصيل، كما أفاد شهود عيان لـ"العربي الجديد" بدأ تنظيم "ولاية سيناء" هجومه بتفجير آليتين مفخختين في معسكر 118 في قرية رابعة، على الطريق الدولي القنطرة – العريش، في نطاق مدينة بئر العبد، تبعه إطلاق نار كثيف من عدة اتجاهات، ناجم عن مهاجمة المعسكر من قبل عشرات المسلحين الذين وصلوا إلى المنطقة بواسطة مركبات ودراجات نارية، ومشيا على الأقدام.

وبالتزامن مع هجوم المعسكر تعرض كمين للجيش بالقرية لهجوم آخر، فيما هاجم مسلحون المكانين من نقطة صفر، باستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بالإضافة إلى قذائف مضادة للدروع، بالتزامن مع إغلاق الطريق الدولي ومنع الحركة عليه في الاتجاهين، منعا لوصول الإمدادات العسكرية والطبية إلى مكان الهجوم

يذكر أنه في شباط/فبراير 2018 أطلقت قوات الأمن المصرية، من الجيش والشرطة، حملة واسعة ضد مجموعات مسلحة في أنحاء البلاد، خصوصاً منها المتمركزة في شمال سيناء.

ومنذ بدء الحملة، قتل نحو 850 شخصا يشتبه في أنهم مسلحون وقرابة 70 عسكريا، وفق إحصاءات الجيش.