عضو سابق في لجنة المفتشين الدوليين: "استقلت من اللجنة لأن اميركا ضغطت علينا لتقديم وثائق مزورة"

عضو سابق في لجنة المفتشين الدوليين: "استقلت من اللجنة لأن اميركا  ضغطت علينا لتقديم وثائق مزورة"

قال عضو لجنة المفتشين الدوليين، هانس فون شبونيك، الذى كان عضوا فى لجنة المفتشين الدوليين الذين قاموا بالبحث عن اسلحة الدمار الشامل فى العراق فى فترة عام 1998 ان العراق لم يعد يملك اى اسلحة خطيرة تلحق دمارا بالبشرية وذلك منذ حرب الخليج الثانية، وان البنية العسكرية العراقية قد دمرت تماما ومن الصعب اعادة بناءها على مدى ال 50 عاما القادمة.

واشار فون شبونيك الى ان سبب استقالته من تلك اللجنة فى عام 1998 تكمن فى ضغوط مارستها الولايات المتحدة الامريكية على لجان المفتشين من اجل تقديم وثائق ليست صحيحة كما عملت على تزوير بعض وثائق ومعلومات حول اسلحة العراق، كان المفتشون الدوليون قد صاغوها صياغة امينة، معلنا ان العراق برىء من امتلاك هذه الاسلحة وان الحرب عليه تعتبر عارا على البشرية جمعاء، وان كل ضحية تقع فى العراق جراء القصف الوحشى على المدن الكبيرة والقرى الصغيرة تتحمل الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها مسئولية هذه الجريمة، ويجب ان تحاسب عليها امام محكمة مجرمى الحرب.

واضاف ان العالم سيشهد كارثة انسانية تفوق تلك الكارثة التى وقعت فى هيروشيما عندما القت الطائرات الامريكية قنابل ذرية فوق هذه المدينة راح ضيحتها الملايين من البشر ، وان امريكا ستصب جام غضبها على الشعب العراقى بدون جريرة ارتكبها، مطالبا فى الوقت نفسه المجتمع الدولى بمعاقبة القائمين بهذه الحرب التى وصفها بانها حرب قذرة ليس لها علاقة بسلاح خطير يملكه العراق. وتساءل عن مكان الاسلحة الخطيرة التى تبحث عنها الولايات المتحدة الامريكية . هل اوجدتها ام لا ؟ مضيفا بانه لو قامت الولايات المتحدة الامريكية بتفتيش الصحراء المحيطة بالعراق فانها لن تجد اى قطعة سلاح او مادة خطيرة فى الصحراء.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018