خطيب الجمعة في المسجد الحرام يطالب بوقف الحرب على العراق فورا

خطيب الجمعة في المسجد الحرام يطالب بوقف الحرب على العراق فورا

طالب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله حميد رئيس مجلس الشورى السعودي وامام وخطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة بايقاف الحرب على العراق فورا والتوقف عن هذا الاعتداء.

وقال امام وخطيب المسجد الحرام في خطبة الجمعة اليوم " انها حرب خاسرة... وان الحق والعدل والانصاف يقتضي الوقوف مع الشعب العراقي المسلم في مأساته ورفع معاناته ...ويجب على عقلاء العالم واصحاب القرار من كل مكان ان يدركوا العواقب الوخيمة والاثار المدمرة من الكراهية والعداوة والبغضاء يجب التجاوب مع نداءات العالم وصوت ضمير الانسانية".

واضاف " تقوم حرب مسعره ومعارك ضارية تدور رحاها في ارض العراق المسلم الشقيق... جثث متناثرة واشلاء ممزقة واخرون مفقودون واخرون ماسورون ومحسورون... مآسي ونكبات وقتل بالمئات وتكريس لكل اليات الدمار بل غرس للكراهية وتكريس للاحقاد وتكديس للضغائن ونشر للبغضاء وتجاوز للاعراف والمواثيق والقوانين".

واكد فضيلة الدكتور حميد ان عالم اليوم يحتاج الى المواثيق والاتفاقيات الواضحة والتي يخضع لها الجميع لايستثنى منها احد من دول العالم كله صغيره وكبيره قويه وضعيفه ناميه ومتقدمه ..وقال " ان رهان الشر على الامة كان ولايزال وسيظل متوجها الى محاولة زعزعة الصفوف والنيل من وحدتها...وحدة لايذل فيها مظلوم ولايشقى معها محروم ولا يعبث في ارضها باغ ولا يتلاعب بحقوقها ظالم...وشدد فضيلة الشيخ على ان " الوحدة والتضامن تضحية ومساندة وشد على الروابط والاواصر وصدق في المواقف وتوافق في الامال والالام مهما كلف ذلك من متاعب ومصاعب".

واضاف امام وخطيب المسجد الحرام ان الازمات والاحداث تحتاج اول ما تحتاج الى رص الصف وصدق الموقف والتلاحم حتى يفوت على الاعداء والعملاء فرصتهم في البلبلة وبث الفرقة وذهاب ريح الامة".

من جهته، اتهم المرجع الشيعي اللبناني العلامة السيد محمد حسين فضل الله في خطبة الجمعة اليوم الولايات المتحدة بأنها تحاول في خطابها السياسي " اثارة الفتنة بين المسلمين في العراق بالايحاء بأن الشيعة يقفون مع الاحتلال و أن السنة هم الذين يقاومونه".

و لفت فضل الله الى أن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد قال أمس ان الشيعة في البصرة مع الاحتلال و يدعمونه وأن الشيعة في العاصمة العراقية عددهم ثلاثة ملايين نسمة وأنهم سيساعدون الولايات المتحدة لدى دخولها الى بغداد ...

و عقب فضل الله على رامسفيلد قائلا " أن الشيعة لا يمكن أن يساوموا المحتل أو يدافعوا عنه أو يهادونوه او يسلموه بلادهم و مصيرهم ليعبث به و يسيطر ".

ودعا الجميع في العراق الى " التحلي بالوعي السياسي والى مقاومة الاحتلال و الخروج من دور الضحية الى الدور المقاوم"...مضيفا " أن المرحلة الحالية تمثل الخط الفاصل بين الحرية و الاستعباد للاستكبار العالمي".

وانتقد فضل الله من ناحية أخرى اسلوب قصف المدنيين العراقيين الذي تتبعه واشنطن و الاعتذار عنه بالخطأ ...وقال " انه هو نفسه اسلوب العدو الصهيوني الذي يقوم بمجازره ضد الفلسطينيين المدنيين".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018