وزير التجارة العراقي: أمريكا تقود حرب قذرة تستهدف المدنيين الأبرياء

وزير التجارة العراقي: أمريكا تقود حرب قذرة تستهدف المدنيين الأبرياء

مع دخول الغزو الأمريكي البريطاني يومه العاشر بدأت تزداد الأنباء حول مقتل عشرات الضحايا العراقيين المدنيين من مختلف مناطق العراق، الأمر الذي يضع مصداقية الادعاء الأمريكي حول ما يسميه "بالحرب النظيفة" موضع الشكل كما يفقد مصادقية الأسلحة الذكية والدقيقة.

وكانت القوات الغازية قد استهدفت اليوم حافلة عراقية مليئة بالركاب في منطقة النجف. كما طالت صواريخ القوات الغازية منزل عائلة علوان في قرية المنار الريفية جنوب بغداد. وقد أدى القصف الى تدمير المنزل واصابة جميع أفراد العايلة واستشهاد فتاة عمرها 14 عاما.

وكان ضابط أمريكي قد صرح ان القوات الغازية قصفت وحدات للحرس الجمهوري العراقي وقتلت 50 شخصا، حيث شارك في هذا القصف أمثر من 30 مروحية عسكرية من نوع الأباتشي.

وفي مؤتمر صحفي عقده وزير الزراعة العراقي السيد محمد مهدي صالح، بعد ان قامت القوات الغازية باستهداف مستودعات للأغذية، قال فيه ان حكومة العراق مستمرة بامداد البصرة بالغذاء، وقال ان المستودع الذي دمرته القوات الغازية كان يحتوي على حمولة 20 ألف شاحنة من المواد الغذائية والتي تكفي محافظة البصرة لمدة عام كامل. حيث كان في المستودع مواد غذائية وتموينية يبلغ حجمها 750 ألف طن من حليب للأطفال وبقوليات وسكر ورز ومواد تموينية مختلفة.

وقال ان ثمن هذه المواد يقدر بنحو 20- ألف فرانك، أي 20 ألف شاحنة.

وقال الوزير ان امريكيا وبريطانيا تقودان حرب قذرة تستهدف المدنيين الأبرياء وذلك بعد فشلها في تحقيق أهدافها العسكرية. وقال أيضا ان هذه الحرب هي هزيمة أخلاقية للادارة الأمريكية والحكومة البريطانية.

وعلى الصعيد نفسه أفاد مراسل شبكة البي بي سي ان القوات الأمريكية البريطانية الغازية قد قررت وقف محاولات الزحف باتجاه بغداد لعدة أيام. وأكد المراسل ان جميع المؤشرات من ساحة المعركة تدل على ان أمرا بالتوقف قد صدر.

وقال ان القوات الغازية قد توقفت على بعد 160 كم جنوب بغداد حيث عجزت عن التقدم بسبب عنف والمقاومة العراقية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018