إسرائيل تواصل تحريضها على سوريا ورامسفيلد يتهمها بمساعدة النظام العراقي

إسرائيل تواصل تحريضها على سوريا ورامسفيلد يتهمها بمساعدة النظام العراقي

تواصل القيادات الإسرائيلية تحريضها المنلفت على سوريا حيث يتزامن ويتناغم هذا التحريض الأرعن مع الاتهامات الصادرة عن الادارة الأمريكية ضد سوريا التي رفضت دعم القوات الغازية للعراق ووقفت ضد هذا العدوان منذ يومه الأول ولم ترضح كما بقية الدول العربية لدعم الغزاة الامريكان والبريطانيين.

ففي مقابلة من اذاعة الجيش الإسرائيلي صرح اللواء عاموس غلعاد مساء اليوم قائلا ان "سوريا هي مركز للارهاب العالمي" وأضاف أيضا ان بشار الأسد يلعب لعبة مزدوجة وعليه ان يدرك انه سيخسر في هذه اللعبة كما حدث في العراق.

أما وزير الدفاع الإسرائيلي فقد قال عصر اليوم ان سوريا سمحت للمتطوعين عبور حدودها الى العراق لمقاتلة القوات الأمريكية.

وتتناغم تصريحات القادة الإسرائيلية مع التهديدات الأمريكية. فقد قال وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، اليوم ان الولايات المتحدة تملك معلومات أكيدة حول قيام سوريا بتقديم المساعدات لأعضاء من القيادة العراقية من الذين هربوا اليها خلال الحرب. كما قال ان سوريا تسعى لتطوير أسلحة الدمار الشامل وان الادارة الأمريكية تمكل معلومات عن امتلاك سوريا للصواريخ البلاستية وانها تأوي الارهاب مشيرا الى تنظيم حزب الله.

كما قام الرئيس الأمريكي جودر دبليو بوش بتهديد سوريا وتحذيرها من إيواء صدام حسين وقال ان سوريا ما زالت تشكل مصدرا للقلق وذلك منذ زمن بعيد.

وفي تصريح لوزير الخارجية الأمريكي كولن باول قال ان على سوريا ان لا تصبح ملاذا أمنا للمسؤولين العراقيين الفارين مت بغداد.

وعلى الصعيد نفسه حذر وزير خارجية فرنسا دي فيليبان من لهجة التصعيد ضد سوريا وقال ان زيادة الضغوط على سوريا تعتبر خطأ كبيرا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018