فضيحة جديدة تتفجر في وجه الاحتلال الامريكي: جنود البحرية يلتقطون صورا لعمليات تعذيب اسرى عراقيين

فضيحة جديدة تتفجر في وجه الاحتلال الامريكي: جنود البحرية يلتقطون صورا لعمليات تعذيب اسرى عراقيين

فضيحة جديدة تفجرت اما الوجه القبيح للاحتلال الامريكي في العراق، على غرار فضيحة ابو غريب بل ربما ابشع، تظهر امعان جنود المحتل جورج بوش في ممارسات سادية لا انسانية بحق اسرى عراقيين.

فقد نشرت على الانترنت، في اليوم الاخير، صورا تظهر فيها انتهاكات تعرض لها المعتقلون العراقيون خلال احتجاز القوات الخاصة التابعة لقوات الاحتلال الامريكي لهم، في ايار 2003 .

وبدأت فضيحة التعذيب الجيدية تتدحرج، بعدما سلم مراسل لوكالة اسوشييتدبرس 12 صورة على الاقل عثر عليها في موقع تجاري لتبادل الصور على الانترنت لانتهاكات بحق المعتقلين الى مسؤولين في قيادة القوات البحرية الخاصة في كورونادو بولاية كاليفورنيا.

وقالت اسوشييتدبرس ان هذه الصور التي نشرتها امرأة قالت ان زوجها أحضرها معه من العراق.

واظهرت الصور جنودا من القوات الخاصة التابعة للبحرية وهم يجلسون فوق معتقلين مقيدين وبندقية مصوبة نحو رأس معتقل ينزف وحذاء فوق صدر رجل عار.

وقالت ان صورا اخرى أظهرت امريكيين وهم جالسون او راقدون فوق ثلاثة سجناء غطيت رؤوسهم في صندوق شاحنة صغيرة.

وقال جيف بيندير قائد البحرية الامريكية "قدموا نسخا منها لنا في الاسبوع الماضي وفور تقديم هذه الصور لنا بدأنا تحقيقا بشأن كيفية وصول تلك الصور الى الانترنت ومن المسؤول.

"المسألة رهن التحقيق حاليا لتحديد اذا كان هذا الشخص تصرف على نحو ملائم."

وزعم ان قواعد البحرية "تحظر بشكل صارم تصوير المعتقلين" باستثناء تصويرهم للحفاظ على سجلات السجناء او من اجل اغراض المخابرات.

وقال بيندير"بعض الصور تظهر بشكل واضح وجوه واسماء افراد القوات الخاصة مما يمكن ان يعرضهم او يعرض عائلاتهم للخطر."