حزب الله يرفض دعوة بوش له لإلقاء سلاحه

حزب الله يرفض دعوة بوش له لإلقاء سلاحه

رفض حزب الله اللبناني، اليوم، الدعوة التي وجهها اليه الرئيس الأميركي جورج بوش بالتخلي عن سلاحه، معتبرا ذلك تدخلا في الشؤون الداخلية اللبنانية.

وقال عضو المكتب السياسي للحزب، علي فياض، إن وجود السلاح بيد المقاومه هو نتيجة طبيعية للتهديدات الإسرائيلية المستمره للبنان.

وجاء التصريح اللبناني ردا على مطالبة بوش للحزب أمس الثلاثاء بحضور العاهل الأردني عبد الله الثاني في واشنطن بأن يثبت أنه ليس "منظمة إرهابية" عبر إلقاء سلاحه و"عدم تهديد السلام بين إسرائيل والفلسطينيين".

واعتبر مراقبون أن الدعوة بمثابة مؤشر من واشنطن بعدم معارضة لعب الحزب دورا سياسيا رئيسيا في لبنان إذا قرر التحول للعمل السياسي فقط.

وكان البيت الأبيض نفى الأسبوع الماضي تقريرا صحافيا بأن الولايات المتحدة بدأت على مضض تأييد جهود فرنسا والأمم المتحدة لانخراط حزب الله في الحياة السياسية اللبنانية

في هذه الاثناء اعلن في بيروت، اليوم، استعداد كتلة «حزب الله» للانخراط في الحكومة اللبنانية الجديدة التي يسعى الرئيس عمر كرامي الى تشكيلها. وأشار رئيس الكتلة النائب محمد رعد إلى استعداد الحزب للمشاركة حكومة كرامي اذا كانت هذه المشاركة تؤدي الى نجاحها، وقال "اذا توقف نجاح حكومة الاتحاد الوطني على دورنا ومشاركتنا فيها سنبذل الامر الايجابي في هذا الاتجاه".

وقد أنهى كرامي امس استشاراته النيابية الممهدة لتشكيل حكومته الثانية في عهد رئيس الجمهورية اميل لحود، وسيستكملها بمشاورات مع الفاعليات السياسية ورؤساء الطوائف في اطار مسعاه لتشكيل حكومة اتحاد وطني تضم شرائح فاعلة من الموالاة والمعارضة، فيما يبدو ان مهمته في هذا الصدد ستكون صعبة نظرا الى تمسك المعارضة بمطالبها.

وفي المقابل لاقى هذا المسعى ترحيبا واسعا من الكتل البرلمانية الأساسية وعدد كبير من النواب الموالين وعلى رأس هؤلاء حزب الله. وهذه هي المرة الاولى منذ دخوله الى المجلس النيابي عام 1992 التي يعبّر فيها "حزب الله" عن استعداده لدخول الحكومة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018