نصرالله يؤكد: ليس هناك ارضية لفتنة مذهبية بين الشيعة والسنة

نصرالله يؤكد: ليس هناك ارضية لفتنة مذهبية بين الشيعة والسنة

جدد الامين العام لحزب الله الشيعي اللبناني حسن نصرالله اليوم السبت رفضه نزع سلاح حزبه بعد نداء في هذا المنحى وجهه البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير من الولايات المتحدة حيث يزور كبار المسؤولين. وقال نصرالله للصحافيين ردا على سؤال حول تصريحات البطريرك الماروني في نيويورك عقب لقائه مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، كنا نتمنى الا تحسم هذه المسائل بهذه الطريقة.

واضاف الامين العام لحزب الله الذي كان يتكلم عقب لقاء بينه وبين مفتي الجمهورية اللبنانية (سني) الشيخ محمد قباني، عندما زارنا موفدان من قبل البطريرك قلت لهما ان اطلاق مواقف حاسمة قد لا يكون مناسبا.

وتابع ان مسالة المقاومة هي شان داخلي لا يحق لاحد مناقشته، لا اميركا ولا مجلس الامن ولا احد على الاطلاق. وكان صفير قد قال في واشنطن، ان حزب الله عمل على تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الاسرائيلي عام 2000 بعد احتلال استمر 22 عاما، لكن الان لم يعد هناك اي سبب كي يبقى مسلحا!

وردا على سؤال حول انفجار العبوة الناسفة في محلة الجديدة المسيحية شمال بيروت والتي اسفرت عن اصابة 11 شخصا بجروح، قال نصرالله المستفيد الاول هو اسرائيل رغم انه من المبكر اطلاق الاتهامات.

وقال نصرالله، انه حادث خطير جدا. هناك من يريد ان يدفع الى التشنج والتوتر والاخلال بالامن. واكد الامين العام لحزب الله انه ليس هناك ارضية لفتنة مذهبية بين الشيعة والسنة. واضاف، لقد اتخذ هذا الجانب حيزا مهما من اللقاء واكدنا على ضرورة تحصين الساحة السنية والشيعية وتحصين الساحة اللبنانية ايضا.. هناك من يحاول اثارة المشاكل.

ومن جهته، قال المفتي قباني انه يجب بذل جميع الجهود اللازمة لتعزيز الروابط بين المسلمين في ما بينهم وبين المسلمين والمسيحيين. وفي النهاية دعا نصرالله المعارضة الى الحوار مؤكدا ان المخرج هو ان نجلس على طاولة الحوار، وهم (المعارضة) يتحملون المسؤولية" في حال عدم قبولهم بالحوار.

من جهة اخرى حذرت قيادة الجيش اللبناني اليوم السبت من محاولات زعزعة الاستقرار واكدت انها اتخذت التدابير الايلة الى ملاحقة كل من يعكر صفو الامن اثر الانفجار الذي تسبب باصابة 11 شخصا بجروح في شمال العاصمة اللبنانية.

وجاء في بيان صادر عن قيادة الجيش نشرته وكالة الانباء الوطنية اللبنانية، تنفيذا لقرار السلطة السياسية وحرصا على المصلحة العامة فانها تحذر من مغبة التمادي في الاعمال الاستفزازية ومن أي تعرض للامن بأي شكل او اسلوب، وتؤكد انها اتخذت التدابير الآيلة الى التشدد في ملاحقة كل من يعكر صفو الامن او يستفز المواطنين.

واذ اكدت ان الجو السياسي المتشنج في البلاد يجعل لاي خلل امني مهما صغر حجمه مفعولا اكبر من تأثيره العادي اعلنت قيادة الجيش انها لن تسمح باستغلال حرية التعبير من اجل زعزعة الاستقرار.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018