دفن جثمان الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مسقط رأسه قرب تكريت..

دفن جثمان الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مسقط رأسه قرب تكريت..


قال علي الندا شيخ عشيرة البوناصر التي ينتمي اليها الرئيس المخلوع صدام حسين، ان صدام دفن قبل فجر يوم الأحد في قرية العوجة مسقط رأسه قرب تكريت في شمال العراق.

واردف الندا قائلا للصحفيين ان عملية الدفن في قطعة ارض تابعة للعائلة في قرية العوجة تمت في الصباح الباكر بعد اقل من 24 ساعة من اعدام صدام شنقا في نفس المكان الذي دفن فيه نجلاه عدي وقصي اللذين قتلتهما القوات الامريكية في عام 2003.


وقد نقل مساء السبت جثمان الرئيس العراقي السابق، صدام حسين إلى مدينة تكريت ليدفن في مسقط رأسه، قرية العوجة، بعد أن نفذ فيه حكم الإعدام الصادر عن محكمة عراقية أمريكية.

وقالت ممثلة دفاع، المحامية اللبنانية بشرى الخليل، أن جثمان الرئيس العراقي السابق صدام حسين نقل على متن طائرة أمريكية إلى مسقط رأسه في تكريت يوم السبت حيث سلم إلى زعماء عشائر لدفنه، وعلى الأرجح ستجرى مراسم الدفن يوم غد الأحد.

وقد نفذ حكم الإعدام شنقا بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين حوالي الساعة السادسة من صباح السبت، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مستشارة رئيس الوزراء للشؤون الخارجية مريم الريس، قولها أن حكم الإعدام نفذت بحضور ممثل لرئيس الوزراء نوري المالكي والقاضيين منقذ آل فرعون ومنير حداد، وعدد قليل من الصحفيين.

ونفذ حكم الإعدام بحق صدام بعد إدانته في نوفمبر/تشرين الثاني بارتكاب جرائم في حق الإنسانية بسبب قتل 148 عراقياً من بلدة الدجيل بعد محاولة فاشلة لاغتياله في عام 1982، وبعد تأييد محكمة التمييز الحكم يوم الثلاثاء الماضي. يذكر أن عدد الضحايا العراقيين منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 تجاوز ال600 ألف ضحية.

وكان مسؤول عراقي مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي قال في وقت سابق إن توقيت تنفيذ حكم الإعدام اتفق عليه في اجتماع بين مسؤولين عراقيين وأميركيين. وقال إن الجانب الأميركي سيسلم الرئيس المخلوع إلى الجانب العراقي قبل وقت قصير من إعدامه.

أما خليل الدليمي رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع فقال إن الأميركيين سلموا صدام للجانب العراقي تمهيدا لإعدامه، وإن فريق الدفاع تقدم بالتماس لوقف تنفيذ الحكم.

وأضاف الدليمي أن الأميركيين اتصلوا به لتسليمه المتعلقات الشخصية للرئيس المخلوع وأخيه برزان وأنهم طلبوا من فريق الدفاع إلغاء زيارة كانت مقررة السبت لبغداد.

وفي وقت سابق حذرت أم حيدر -أخت الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين- من وقوع ما وصفتها بكارثة في العراق في حال تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه.

وأشارت إلى اتصالات أجرتها أسرة صدام حسين بمسؤولين عرب من أجل التدخل، وقالت إنهم كانوا مقدرين لخطورة الوضع في العراق، وناشدت أم حيدر الرؤساء العرب وأمير دولة قطر التدخل لوقف تنفيذ حكم الإعدام.

كما ناشد حيدر الناصري ابن أخت صدام حسين أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعاهل المملكة العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز التدخل لوقف ما وصفه بالحكم الجائر على صدام حسين، وقال الناصري إن عائلة صدام تطالب بلقائه قبل تنفيذ الحكم عليه.

وقالت مصادر يمنية مطلعة إن رغد ابنة الرئيس العراقي طلبت من السلطات اليمنية التدخل لدى سلطات الاحتلال في العراق لتسلم جثة والدها بعد إعدامه إلى أسرته المقيمة في اليمن لدفنه في صنعاء.

وأضافت المصادر أن رغد صدام حسين طلبت دفن والدها في اليمن مؤقتا في انتظار إعادته إلى العراق بعد جلاء الاحتلال عنه.

من جانبه وصف الزعيم الليبي معمر القذافي محاكمة صدام حسين بالباطلة، وقال إن صدام أسير حرب لا يمكن محاكمته بتحريم من المواثيق الدولية. وأضاف القذافي أن بريطانيا وأميركا هما من تجب محاكمتهما في هذه القضية.



ما إن أعلنت السلطات العراقية عن القرار لإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين حتى أصبح الشغل الشاغل لأبناء الأراضي الفلسطينية رغم كل ما يتعرضون له يوميا حيث انتشرت صور الرئيس العراقي بكثافة في الأزقة والشوارع والمحال التجارية والمكاتب المختلفة.

ومنذ صباح أول أيام عيد الأضحى أعلنت الأراضي الفلسطينية الحداد الشعبي على إعدام الرئيس العراقي، فيما نقلت العديد من المحطات الإذاعية والتلفزيونية المحلية وقائع ما دار في بغداد وغيرها من عواصم العالم وردود الأفعال على الإعدام رغم أجواء العيد المختفية أصلا.

وأدانت معظم الفصائل الفلسطينية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين وأعلنت الحداد على جريمة إعدامه، فيما أعلنت الحركة الأسيرة الفلسطينية عن فتح منازل العزاء في كافة سجون الاحتلال للرئيس العراقي السابق، كما أعلنت العديد من لجان مؤازرة العراق في الأراضي الفلسطينية عن فتح بيوت العزاء في المواقع الفلسطينية المختلفة.

وأصبح حديث المواطن الفلسطيني رغم كل همومه اليومية والظروف التي يعيشها عن ما يدور في العراق من إعدام للرئيس العراقي السابق صدام حسين، حيث يلقى الرئيس العراقي السابق تضامنا من أبناء الأراضي الفلسطينية لما كان يقدمه للشعب الفلسطيني من المساندة والدعم في مقاومته للاحتلال الإسرائيلي.
أعلنت الحركة الاسيرة الفلسطينية في سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي الحداد الوطني "اجلالا واكبارا لروح الشهيد الرئيس العراقي صدام حسين الذي نفذ فيه حكم الاعدام صباح اليوم في بغداد".

وقال المعتقل جمال حويل عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ان "الحركة الاسيرة افتتحت بيوت عزاء في كافة السجون للقائد المجاهد ورمز الكرامة وضمير الامة العربية الشهيد صدام حسين، لتؤكد عهد والوفاء لهذا القائد القومي الذي كرس حياته للدفاع عن القضايا العربية وخاصة الفلسطينية".

واوضح حويل ان الاسرى قرروا الغاء الاحتفالات بعيد الاضحى وافتتاح بيوت العزاء لـ"التضامن مع شرفاء العراق والامة في هذا المصاب الجلل والكارثة الخطيرة التي تمهد لهجمة استعمارية جديدة تقودها امريكا وتحقق مصالح واهداف اسرائيل".

وعبرت الحركة الاسيرة عن حزنها وغضبها الشديد جراء هذه الجريمة البشعة التي "لم ولن تنال من ارادة شرفاء العراق والعرب واصرارهم على المضي على عهد الشهيد القائد صدام حسين حتى دحر الاحتلال الامريكي البريطاني الاسرائيلي وتحقيق الاهداف والتطلعات القومية والوطنية".

وفي المقابل، اعلنت اللجنة الشعبية لمؤازرة العراق في جنين الحداد الوطني على روح الشهيد صدام حسين منددة بقرار اعدام الرئيس العراقي.

وقالت اللجنة الشعبية لمساندة العراق في بيان صدر في جنين انه "يوم حزن وكارثة ويوم اسود في تاريخ الامة ووصمة عار في جبين العالم الذي يتباكى على حقوق الانسان بينما يغض الصمت عن جرائم الاحتلال الامريكي وعملائه في العراق".

اعتبرت حركة حماس السبت الرئيس العراقى السابق صدام حسين هي محاكمة سياسية، ووجه إسماعيل رضوان الناطق باسم حماس رسالة الى الامتين العربية والاسلامية، تعقيبا على تنفيذ حكم الاعدام فى صدام حسين أن الإدارة الأمريكية أرادت من خلال ذلك الحكم خلق حالة من الاحباط والضغط على نفوس الجماهير العربية والاسلامية فى أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وأوضح أن هذا "الاستكبار العالمي الذي تقوده أميركا الظالمة لن يدوم طويلا ولن يعمر طويلا أمام صمود وثبات ومقاومة أبناء الشعوب العربية والإسلامية".

وأوضح رضوان أن إعدام صدام اليوم يمثل صفعة للانظمة الهزيلة التي تأبى إلا أن تبقى خاضعة للهيمنة والسيطرة الامريكية فى المنطقة.

وتساءل رضوان" من سيحاكم الإدارة الأمريكية ضد ما ارتكبته من جرائم ضد ابناء شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية فى أفغانستان والعراق وفلسطين، موضحا أن "أيادي الإدارة الأمريكية ملطخة بالدماء إلى جانب الفظائع التي تقوم فى سجن ابو غريب وغوانتامو مطالبا بمحاكمة هذه الادارة لتنال عقابها".

من جهتها أكدت ألوية الناصر صلاح الدين، الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية، أن "اغتيال الرئيس صدام حسين سيبقى وصمة عارٍ تلاحق الزعماء العرب في كل مكان ولعنة عليهم".

وقالت الألوية في بيان لها إن "اختيار توقيت إعدام هذا الرجل المجاهد والفرح الكبير لبوش وزمرته الخبيثة، وأعوانه ممن باعوا أنفسهم، له ليؤكد لنا أن هذا مصير الشرفاء والمجاهدين في زمن الردة والخذلان".

ووجهت الألوية رسالة إلى الزعماء العرب قالت فيها" إن صمتكم هذا يعتبر رضاً لما فعله الأمريكيين وعملاؤهم لكن هذا الزعيم مات ميتةً شريفة والله يعلم كيف ستكون ميتتكم يا عباد البيت الأسود؟؟؟".

ودعت كافة الشرفاء والأحرار والمجاهدين في بلاد الرافدين إلى "إعلان حرب ضروس على القوات الأمريكية الغازية، وما يسمى بقوات التحالف، ولتفجر الأشلاء على درب العزة والكرامة، لتكون مغادرة الشهيد صدام حسين جسداً لتزكي النهج الجهادي المقاوم في العراق".
اعتبرت كتائب شهداء الأقصى، كتائب شهداء الاقصى\ جناح الكفاح المسلح وحق العودة، في بيان نشر صباح اليوم، وصل عرب48 نسخة منه إن جريمة اغتيال الرئيس العراقي صدام حسين هي جريمة اغتيال سياسية لكل من يقف بجانب القضية الفلسطينية. وقال البيان أن هذه الجريمة الخسيسة نفذت وفق المخططات الصهيونية الأمريكية التي تمارس للقضاء على كل من ينصر ويقف بجانب الشعب الفلسطيني وهي نفس العقول التي اغتالت الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

وأضاف: لقد صمد صدام ، وعزعلى العملاء هذا الصمود والتحدى فى زمن الرقود والانبطاح .... شعر القادة بالعار .. كيف يخرج "أسد" من بين "النعاج" .

وأضاف:هذا هو صدام حسين الحقيقى الذى يخجل بعض حكامناالعرب من الإعتراف به أو التعامل مع المقاومة العراقية لكونهم غير مؤهلين لفعل تلك البطولات أو الإنجازات ...وهم يحقرون كل مقاومة دفاعا عن الارض والشعب والمقدسات
لم يهرب صدام حسين ..و لم يسرق لكن السارق هو بوش وبلير وخدم حاخامات الادارة الامريكية...روح صدام حسين ما زالت فى بغداد تقول لكم ولكل العالم ( لو قطعوا جسدى أشلاء وأجزاء سترفض كل قطعة منى التخلي عن العراق وفلسطين ) .

وقال البيان : صدام .. قدم اولادة شهداء ، لم يشجعهم على الفرار وترك البلاد ،. لقد سقط الاب والاولاد شهداء ، واستشهادهم بهذه الطريقة لم يكن ضربة لصدام حسين وإنما كان ضربة لكل الأعداء والخونه . لقد ماتوا على أيدى القوات الأمريكية وهم لا يدافعون عن أموالهم ولا أولادهم ولا قصورهم ، وإنما عن بلادهم ...قضوا نحبهم فى ساحة الشرف وماتوا فى أشرف ميدان ، لقد فازوا بالموت على أرضهم ، وليس بالعيش فى بلاد الكفار .. فازوا بالشهادة وهم يدفعون عن بلادهم.

وأضاف: استشهد المجاهد صدام وفى كل طلعة شمس تراق الدماء الأمريكية على أرض بغداد الطاهرة التي تواجهة مخطط الارهاب والترويض والتدجين، ماتوا وتركوا بوش يستنجد بكل دول العالم لإرسال قواتها تحت ذريعة حفظ الأمن فى بغداد وما هذه الزفة الإعلامية إلا لكون أمريكا تبحث عن أى نصر وهمى يرفع من روح جنودها الأندال فى بغداد .
صدام استشهد وترك شعب المقاومة عزيزًا يحمل السلاح ويتبنى الكفاح المسلح ، لأنه ترك لهم السلاح الذى يمكنهم من المقاومة ، وتلك هى الأمور التى جعلته مكروهـًا من حكام أمريكا واذنابها.

وأضاف: صدام لم تقام على أرضه مؤتمرات للشواذ والثقافة المشبوهة ... صدام لم يصدر فى عهده كتاب واحد يُسئ للإسلام. صدام لم يغير المناهج الدراسية من أجل إرضاء أمريكا واسرائيل ، ، ولم يغير ثوابت الأمة من أجل إرضاء حاخامات العرب .الذين يريدون أن يوهموننا بأن كل من يدافع عن نفسه وعن بلده مارق ، وكل من يصون شرفه خائن ، وكل من لم يسجد لأمريكا جاحد ... لقد اختار صدام الطريق الصعب .. ترك قصوره من أجل مبادئه ، وكان بإمكانه أن يحتفظ بها له ولأولاده بمجرد توقيع السلام مع إسرائيل وتسليم بتروله لأمريكا .

واختتم البيان: ولسوف يتحرر العراق من القهر الأمريكى ومن خدام الإدارة الأمريكية من العرب المستعربين الذين يقدمون يد العون إلى الاعداء وقد انكشفت عوراتهم ، سيكون الله مع فلسطين وعراق المقاومة 00وسوريا سيكون الله معهم لأنهم ظـُـلموا كثيرًا وصَبروا كثيرًا وجاهدوا كثيرًا ... وستكون العاقبة للمتقين وجعل العزة لله ولرسوله وللمؤمنين00 وليس لبوش واولمرت وبليروموسادهم واستخباراتهم .ولاعقي احذيتهم من عملاء الشرق الاوسط الجديد وسترتد عليهم المكائد لهباً في اجسادهم، وحبلا من مسد في اعناق كل الخونة عملاءامريكا واسرائيل.