مقتل خمسة من جنود الاحتلال الأمريكي في العراق

مقتل خمسة من جنود الاحتلال الأمريكي في العراق

قتل 5 من جنود الاحتلال الأمريكي وأصيب 7 آخرون في كمين نصبه مقاومون لدورية احتلالية أمريكية جنوبي بغداد. وقال بيان لجيش الاحتلال إن الهجوم وقع أمس وبدء بانفجار عبوة ناسفة تبعه هجوم بالأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية.

وأشار البيان إلى أن باقي أفراد الوحدة العسكرية التي تعرضت للهجوم واصلت عمليات تمشيط في المنطقة.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن أمس، الخميس، مقتل اثنين من جنوده وجرح خمسة آخرين في هجوميين بعبوات ناسفة أمس وأول أمس شرق بغداد.

وبسقوط هؤلاء القتلى ترتفع خسائر قوات الاحتلال البشرية في العراق منذ مطلع حزيران/ يونيو الحالي إلى 82 قتيلا، فيما بلغ عددهم منذ الغزو في مارس/ آذار 2003 نحو 3560 قتيلا.

إلى ذلك، أعلن جيش الاحتلال البريطاني من جهته، أمس الخميس، مقتل ثلاثة من جنوده بانفجار لغم أرضي في البصرة جنوبا.

وفي المقابل، قتل أكثر من 50 عراقيا في هجمات وتفجيرات متفرقة منذ أمس. وفي أحدث الهجمات فجر مسلحون أنبوبا للنفط جنوب بغداد اليوم ينقل النفط من الجنوب إلى مصفاة الدورة في العاصمة وفق ما ذكرت مصادر الشرطة.

كما لقي أربعة أشخاص مصرعهم وجرح عشرة آخرون في هجوم بقذائف الهاون على حي الفضل في بغداد الليلة الماضية.

وأعلنت الشرطة عثورها على 15 جثة مجهولة الهوية عليها آثار تعذيب في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية خلال الـ24 ساعة الماضية. وعثرت في الكوت في الجنوب على جثة محاضر جامعي على ضفة النهر.

وفي الموصل قالت الشرطة إنها قتلت "مسلحا" واعتقلت اثنين آخرين بعد اشتباكات في المدينة.

وفي أعنف هجمات يوم أمس قتل ما لا يقل عن 25 بانفجار سيارة مفخخة في محطة البياع لنقل الركاب في بغداد، وقد أصيب في الانفجار أيضا 40 شخصا وتحطمت نحو 40 سيارة.

من جهة أخرى بدأ مئات المعتقلين في سجون التسفيرات التابعة لوزارة العدل العراقية إضرابا عن الطعام, وطالبوا بعرض قضاياهم على المحاكم العراقية لمعرفة مصيرهم.

وإزاء التطورات الدامية دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى التحلي بالصبر وإعطاء الجيش الأميركي فرصة بعد تلقيه تعزيزات قبل الحكم على إستراتيجيته الأمنية في العراق.

واعتبر بوش في كلمة له أمس أن قوات الاحتلال الأميركية والعراقية تحقق نجاحا في الحرب على "الإرهاب". وقال إن النجاح لا يقاس بعدد السيارات المفخخة التي تنفجر، فقد بات العراق حسب قوله كإسرائيل التي "لم تمنعها الهجمات الانتحارية من تحمل مسؤوليتها".

وكان تقرير للكونغرس خلص إلى أن القوات العراقية ما زالت عاجزة عن توفير الأمن رغم إنفاق الولايات المتحدة 19 مليار دولار على تدريبها.

من جانبه تعهد قائد جيش الاحتلال الأميركي في العراق الجنرال ديفد بتراوس بأن يقول الحقيقة كاملة عن الوضع في العراق في تقريره إلى الكونغرس في أيلول/ سبتمبر القادم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018