يديعوت أحرونوت: سورية تمتلك دفاعات مضادة للطيران هي الأكثر تطوراً في العالم..

يديعوت أحرونوت: سورية تمتلك دفاعات مضادة للطيران هي الأكثر تطوراً في العالم..

تواصل صحيفة "يديعوت أحرونوت" نشر التقارير تباعاً، والتي تتناول الجيش السوري وتسلحه، وبشكل خاص صفقات الأسلحة التي تعقد بين سورية وروسيا، والمنظومات الدفاعية المضادة للطيران الموجودة بحوزة الجيش السوري. وتحت عنوان "السور الواقي للرئيس السوري بشار الأسد" تناولت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عنوانها الرئيسي "منظومة الأسلحة السورية المضادة للطائرات"، وكتبت أن سباق التسلح في سورية بلغ أوجه، وأن الصواريخ المضادة للطائرات الروسية الحديثة "يتم خطفها" من خطوط الإنتاج، لترسل إلى سورية قبل أن يبدأ استخدامها في روسيا نفسها، وأن سورية تمتلك الدفاعات المضادة للطيران التي تعتبر الأكثر تطوراً في العالم..

وفي التفاصيل كتبت الصحيفة أنه في المرة القادمة وعندما يضطر طيارو الجيش الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف سورية، فإن ذلك سيكون أكثر تعقيداً من ذي قبل. ونقل عن مصدر عسكري قوله إن دمشق درست أداء سلاح الجو في الحرب الأخيرة، وقامت بشراء صواريخ مضادة للطيران هي الأكثر تطوراً في العالم. وتضيف الصحيفة في عناوينها الرئيسية أن سباح التسلح الذي يخوضه الرئيس السوري هو دلالة على مواجهة ممكنة مع إسرائيل.

وتابعت الصحيفة نقلاً عن مصدر عسكري إٍسرائيلي أنه لدى سورية اليوم منظومة أسلحة مضادة للطيران هي الأكثر اكتظاظا في العالم، وذلك على ضوء موصلة تسلح سورية بمنظومات أسلحة روسية. وبموجب إحدى التقديرات فإنه لدى سورية أكثر من 200 بطارية صواريخ مضادة للطيران من نماذج متنوعة.

وجاء أن سورية تبذل في السنوات الأخيرة جهودا كبيرة لتوفير الرد على تفوق سلاح الطيران الإسرائيلي، من خلال تطوير قدراتها في مجال صواريخ أرض- أرض وصواريخ أرض- جو.

وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية فقد امتلكت سورية صواريخ أرض- جو روسية تعتبر من أكثر الصواريخ المتطورة في العالم، والإشارة هنا إلى أسلحة تعتبر أخر الابتكارات التكنولوجية في مجال إسقاط الطائرات. وأن قسما من هذه الأسلحة قد تم خطفها من خطوط الإنتاج الروسية قبل أن يبدأ الجيش الروسي استخدامها.

وتابعت الصحيفة أن الجهود السورية لامتلاك أسلحة مضادة للطيران هي إحدى الدلالات على الاستعدادات السورية لمواجهة قادمة محتملة مع إسرائيل. وقال المصدر العسكري نفسه إن سورية درست جيداً أداء سلاح الجو الإسرائيلي في الحرب الأخيرة على لبنان، وتخصص مبالغ مالية ضخمة في منظومات الأسلحة المضادة، وخاصة تلك المخصصة لحماية المنشآت الإستراتيجية.

كما جاء أنه في هذه الأيام يقوم ما يسمى بـ"المعهد لدراسات الأمن القومي" بنشر مذكرة تحت عنوان "تعاظم قوة الجيش السوري". وفي الفصل الذي يتناول الدفاعات الجوية، يكتب الباحث يفتاح شبير أن صفقات الأسلحة المضادة للطيران التي تم التوقيع عليها بين سورية وروسيا تشمل امتلاك منظومات صواريخ "ستريلتس أس إي 24"، وهي مركبة خفيفة مدرعة تحمل أربعة صواريخ "إيجلا أس"، وهي صواريخ كتف تعتبر الأكثر تطوراً في أسواق السلاح.

وعلاوة على ذلك، فقد تم امتلاك ما بين 36-50 منظومة "بانتسير أس- 1 (أس إي 22)"، وهي منظومة تجمع ما بين الصواريخ والمدافع، والتي استكمل تطويرها مؤخراً. وتتألف من مركبة تتحرك بسرعة مع منصة إطلاق لـ 12 صاروخاً، يزن كل صاروخ 65 كيلوغراماً، ويحمل رأساً متفجراً تصل زنته إلى 16 كيلوغراماً.

وبشكل مواز، بحسب الصحيفة، قامت سورية بإعادة تحديث منظومات الصواريخ المضادة للطيران والموجودة بحوزتها، من طراز "إس إي 3" و"أس إي 6".

وبموجب وثيقة "المعهد لدراسات الأمن القومي" فإن السوريين معنيون بامتلاك منظومات دفاعية جوية بعيدة المدى من طراز "أس 300"، بالإضافة إلى منظومات دفاعية متوسطة المدى من طراز "أس إي 11" و"أس إي 17".

وتضيف أن صواريخ "أس 300" تعتبر من أكثر الصواريخ التي يستخدمها الجيش الروسي تطوراً، وهي قادرة على إسقاط طائرات عن بعد عشرات الكيلومترات وبدقة بالغة، وذلك بفضل جهاز الرادار المتطور المدموج مع مجسات خاصة على هيكل الصاروخ نفسه.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018