اعتقال فلسطينييْن بقضية يونيفيل ومقتل جنديين بالبارد

اعتقال فلسطينييْن بقضية يونيفيل ومقتل جنديين بالبارد

قالت السلطات اللبنانية إنها اعتقلت فلسطينييْن على علاقة بالانفجار الذي استهدف قوات الأمم المتحدة في لبنان الشهر الماضي.

وقال مصدر أمني لبناني إن السلطات اعتقلت كلا من سالم كايد وأحمد محمود، قرب مخيم عين الحلوة، بعد أن تمكن عملاء أمنيون من استدراجهم خارج المخيم.

وأكد أن المعتقلين اعترفا بتورطهما في الهجوم الذي استهدف سيارة تابعة لقوات الأمم المتحدة، في 16 يوليو/تموز الماضي في قرية قاسمية، وتسبب الانفجار في وقوع أضرار مادية فقط، وأشار إلى أن المشتبه فيه الثالث بلال كايد ما زال طليقا، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن المعتقليْن هما عضوان سابقان في جماعة "عصبة الأنصار"، التي يشتبه في وجود علاقة بينها وبين جماعة "فتح الإسلام"، التي يقاتل مسلحوها في مخيم نهر البارد شمال لبنان الجيش اللبناني منذ مايو/أيار الماضي.

يذكر أنه لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجوم القاسمية، أو الهجوم الذي استهدف قوات الأمم المتحدة في 24 يونيو/حزيران الماضي والذي أسفر عن مقتل ستة جنود إسبان بجنوب لبنان، غير أن القيادي في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري قال في شريط فيديو الشهر الماضي إن القاعدة هي المسؤولة عن هذا الهجوم.

وفي آخر التطورات بمخيم نهر البارد أعلن الجيش اللبناني مقتل اثنين من جنوده متأثرين بجروح أصيبا بها خلال اشتباكات وقعت أمس مع من تبقى من مسلحي جماعة فتح الإسلام، وبمقتل هذين الجنديين ترتفع حصيلة قتلى الجيش اللبناني منذ بدء الاشتباكات في 20 مايو/أيار الماضي إلى 143 جنديا.

وقال مراسلون صحفيون إن الجيش أغار صباح اليوم بمروحياته العسكرية على مواقع فتح الإسلام داخل المخيم.

من جهة أخرى أعلن الناطق باسم رابطة علماء فلسطين الشيخ محمد الحاج، أن اجتماعا سيجري اليوم مع الجيش اللبناني للاتفاق على طريقة للاتصال مع المقاتلين داخل المخيم، وقد يكون ذلك عبر استخدام مكبرات الصوت، أو إلقاء المنشورات.

وقال الحاج إن انقطاع الاتصالات حال دون إتمام الاتفاق على هدنة لوقف إطلاق النار، للسماح لزوجات وأطفال المسلحين بالخروج من المخيم، بناء على طلب تقدم به المسلحون عبر رابطة علماء فلسطين، ووافق عليه الجيش اللبناني.

وتقدر الحكومة اللبنانية عدد المدنيين الذين بقوا في المخيم بين 40 و80 شخصا معظمهم زوجات وأبناء المسلحين.

غير أن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي حذر من احتمال أن يكون الطلب الذي تقدم به المسلحون مجرد مناورة لفرض هدنة يمكنهم من خلالها التقاط الأنفاس وتجميع الصفوف تمهيدا للقيام بما أسماه جولة جديدة من المواجهات مع الجيش اللبناني.

وفي تطور آخر قتل لبناني وأصيب ثلاثة آخرون بينهم سويدي بانفجار قنابل عنقودية من مخلفات العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وقالت الشرطة إن عباس جابر الذي يعمل ضمن فريق تابع لمركز إزالة الألغام قتل عندما انفجرت قنبلة عنقودية كان يحاول نزعها في كفر رمان، وأصيب لبنانيان آخران ضمن الفريق.

وفي حادث منفصل أصيب سويدي بجروح بينما كان يعمل ضمن فريق لنزع الألغام على نزع قنبلة من منطقة قعقعية الجسر.

ووفق أرقام الأمم المتحدة فإنه بهذه الحصيلة يرتفع عدد ضحايا الألغام التي زرعتها إسرائيل جنوب لبنان منذ نحو عام إلى 30 قتيلا و180 جريحا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018