وزراء الخارجية العرب يبدأون اجتماعهم الطارئ في القاهرة..

وزراء الخارجية العرب يبدأون اجتماعهم الطارئ في القاهرة..

بدأ وزراء الخارجية العرب اجتماعهم الطارئ في القاهرة لبحث المواجهات الأخيرة في لبنان التي تفجرت منذ أربعة أيام بين أنصار الموالاة والمعارضة، وخلفت أكثر من 37 قتيلا وعشرات الجرحى.

وتأخر الاجتماع مدة ساعتين بسبب اجتماع ثلاثي عقد في مقر وزارة الخارجية المصرية، وضم وزراء خارجية مصر احمد أبو الغيط والسعودية سعود الفيصل وسلطنة عمان يوسف بن علوي، أعقبه اجتماع تشاوري على مستوى الوزراء ورؤساء الوفود في مقر الجامعة العربية .

وقال وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمجلس الوزاري للجامعة العربية، في كلمة افتتاحية إن "عددا من الخطوات والإجراءات المحددة لعلاج الموقف في لبنان مطروحة على الوزراء لإقرارها وتنبيها" ولكنه لم يكشف عن مضمونها.

وأوضح إن "خطوات محددة تم التشاور بشأنها" خلال الاجتماع المغلق الذي سبق بدء الأعمال رسميا.

وناشد الوزير الجيبوتي "الفرقاء في لبنان ضبط النفس والتجاوب مع المساعي العربية" لحل الأزمة اللبنانية "بالطرق السلمية وليس من خلال السلاح" مشيرا إلى إن اجتماع الوزراء العرب يستهدف "إبعاد شبح الحرب الأهلية".
وأكد إن "المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية هي المبادرة الوحيدة المطروحة على الساحة".

ويشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري للجامعة العربية 17 وزيرا للخارجية (مصر،السعودية،الكويت، البحرين، الإمارات، سلطنة عمان، قطر، لبنان، العراق، الأردن ،اليمن وليبيا وتونس والجزائر.

وكان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى قد أكد أمس أن موقف الجامعة بشأن لبنان "واضح ومتأسس على المبادرة العربية" مشددا على ضرورة التوصل إلى صيغة تحفظ لكل اللبنانيين كيانهم وللبنان أمنه وسلامه.

وقبيل الاجتماع عقد موسى اجتماعا مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، وكان قد التقى أمس كلا من وزيري الخارجية العماني يوسف بن علوي والأردني صلاح الدين البشير.

وتغيب عن الاجتماع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وأعلن المندوب السوري لدى الجامعة العربية يوسف أحمد أن المعلم لن يحضر اجتماع اليوم، بسبب وفاة شقيقته يوم الجمعة الماضي.

وقال مسؤول في الجامعة إن الوزراء سيدعون إلى التوصل لاتفاق عاجل لتشكيل حكومة وحدة وطنية وانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للبنان.

وأضاف أن الوزراء سيطالبون بتشكيل فريق يضم ساسة ومثقفين وأطرافا محايدة للعمل على إعداد قانون جديد للانتخابات بعد انتخاب سليمان.

وكان وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني قد استبعد أن يسفر اجتماع الوزراء العرب عن نتائج مهمة، ما لم يتم التوصل مسبقا إلى نقاط اتفاق بين الأطراف المتنازعة.