محادثات اسطنبول: الوفدان يغادران ودمشق تؤكد أن الجولان حق وليس هبة

محادثات اسطنبول: الوفدان يغادران ودمشق تؤكد أن الجولان حق وليس هبة

غادر الوفدان السوري والإسرائيلي مدينة اسطنبول لينهيا بذلك الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بينهما عبر الوسيط التركي. وأعلنت مصادر في وزارة الخارجية التركية أن الوفدين غادرا اسطنبول لمناقشة ما تم التوصل إليه خلال الجولة الأولى من المفاوضات، مشيرة إلى أنهما نجحا كخطوة تمهيدية في التوصل إلى أرضية مشتركة تشكل نقطة انطلاق لمفاوضات المرحلة المقبلة.

وقال وزير الخارجية التركي علي باباجان إنّ الجانبين السوري والإسرائيلي «يشعران بالارتياح لإيجاد أرضية مشتركة بعد ثلاثة أيام من المحادثات في اسطنبول»، مشيراً إلى أنّ «المسار الإسرائيلي السوري في عملية السلام استؤنف رسميا بعد نحو 13 عاما، وهذه العملية ستستمر تحت رعاية تركيا».

ولفت باباجان إلى أنّ «المحادثات ستستمر بشكل دوري» مضيفاً أن المفاوضات المباشرة «ستصبح ممكنة إذا حصل تقدم محدد ومرض في هذه العملية»، موضحاً أنها ستستمر في اسطنبول ما لم تقرر الدولتان عقدها في بلد آخر.

وفيما رفض باباجان الإفصاح عن المواضيع التي تناولتها المفاوضات، أوضح أنّ إطارها الأساسي يقوم على مبدأ «الأرض مقابل السلام، والسلام مقابل الأرض». وبالنسبة للدور التركي كوسيط في المحادثات، قال باباجان «نحن في تركيا سنبذل قصارى جهدنا من أجل نجاح المحادثات، وتدخّل تركيا ودورها كوسيط كان بناء على طلب الدولتين»، مشدداً على أنّ «الطرفين أكدا أهمية تدخل تركيا في هذه العملية حتى نهايتها».

من جهته رفض وزير الإعلام السوري محسن بلال حديث أولمرت عن «التنازلات المؤلمة» في مفاوضات السلام بين إسرائيل وسوريا. وقال لقناة «الجزيرة» إن «أولمرت لن يتنازل ولن يتألم، والمطلوب من إسرائيل هو الانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة، فهو لن يهبنا شيئا على الإطلاق، وليست هناك من تنازلات يقدمها الإسرائيليون بل هو حق لنا".