حماس والتجمع الإعلامي الفلسطيني ينعيان المفكر د.المسيري

حماس والتجمع الإعلامي الفلسطيني ينعيان المفكر د.المسيري

نعى التجمع الإعلامي الفلسطيني الراحل المفكر د.عبد الوهاب المسيري، الذي توفي يوم أمس الأربعاء.

وجاء في بيان وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، إن "التجمع الإعلامي الفلسطيني يتقدم ببالغ الحزن والأسى من الأمتين العربية والإسلامية بوفاة فقيدهم المفكر الإعلامي العربي والإسلامي المصري/ الدكتور عبد الوهاب المسيري الذي توفي يوم أمس عن عمر يناهز سبعين عاما، قضاها في خدمة القضايا العربية والقضية الفلسطينية عبر سلسلة طويلة من المقالات والكتب والموسوعات التي كان أبرزها "موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية" .

واعتبر التجمع الإعلامي وفاة المسيري خسارة كبيرة للإعلام والفكر العربي، كما اعتبر أن القضية الفلسطينية خسرت مفكرا وإعلاميا فذا ومدافعا عنها في كل الساحات والميادين الدولية والعربية سواء عبر الكتابة اليومية أو الندوات والمؤتمرات .

وأشار البيان إلى أن المفكر الراحل قد شخص عبر سلسلة أبحاثة ودراساته علة الوجود الإسرائيلي ومخططاته في المنطقة العربية والإسلامية، وكشف عبر موسوعته عن نقاط الضعف الكثيرة لدى المشروع الصهيوني، سواء من ناحية عسكرية أو اقتصادية أو اجتماعية وتنبأ بنهاية قريبة لدولة "إسرائيل" وفق معطيات وأدلة موضوعية ومنطقية .

وأضاف البيان أن وفاة المفكر والإعلامي المسيري وتوقف قلمه تدعو المفكرين العرب والفلسطينيين من بعد الاستمرار على نهجه البحثي العلمي والاستفادة من تجربته وموروثه من الدارسات والأبحاث، كما أن قادة الأمة السياسيين مطالبون بالاستناد لمراجعه نتائج دراساته لإدارة الصراع مع العدو الإسرائيلي، على حسب البيان .

تنعي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى الأمة العربية والإسلامية المفكر العربي والإسلامي الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيري، حيث قضى حياته مدافعـًا عن قضايا الأمة المصيرية وداعيـًا إلى تغير واقعها المرير وإصلاحه.

ويُشهد للدكتور المسيري رحمه الله اهتمامه بالقضية الفلسطينية ودعمه للفكر المقاوم على الأرض الفلسطينية ومعارضته لسياسية الانهزام ومشاريع الاستسلام؛ لمعرفته الموسوعية بطبيعة الكيان الصهيوني، وكثرة مكامن الضعف فيه, مستشرفـًا قرب نهايته في حال استمرار ضغط المقاومة وصمود قوى الممانعة.

وحركة حماس إذ تنعي المفكر الكبير لتسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص