الجيش اللبناني يعزز انتشاره في طرابلس بعد سقوط 7 قتلى وعشرات الجرحى..

الجيش اللبناني يعزز انتشاره في طرابلس بعد سقوط 7 قتلى وعشرات الجرحى..

عُقد اجتماع أمني في مدينة طرابلس شمال لبنان الليلة الماضية ضم قادة القوى الأمنية والجيش لبحث سبل التعاطي مع الوضع في منطقتي باب التبانة وجبل محسن عقب اشتباكات طائفية دامية خلفت سبعة قتلى وعشرات الجرحى.

وقال وزير الداخلية اللبناني زياد بارود عقب الاجتماع مع كبار ضباط الأمن إن القوى الأمنية والجيش ستتعاطى بحزم خلال الساعات المقبلة مع التطورات الدامية في طرابلس.

وقد عزز الجيش اللبناني انتشاره بالفعل في منطقتي باب التبانة وجبل محسن للحيلولة دون تدهور الموقف، فيما تواصل إطلاق الرصاص متقطعا الليلة الماضية رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عصر الجمعة.

وكان النائب عن المدينة محمد كبارة أعلن سابقا أن الجيش سيقوم بتعزيز انتشاره في باب التبانة وجبل محسن لتنفيذ وقف إطلاق النار اعتبارا من الساعة السادسة مساء أمس بالتوقيت المحلي.

وأشار إلى أنه تلقى وعودا من قيادة الجيش بالتعامل بحزم مع أي خرق لوقف إطلاق النار، واتخاذ الإجراءات المناسبة والصارمة للرد على مطلقي النار وملاحقتهم.

وذكرت مصادر أمنية أن آخر ضحايا اشتباكات الجمعة رجل في الثلاثين من عمره قتل قبيل منتصف الليلة الماضية، كما لقي طفل في العاشرة من عمره مصرعه متأثر بإصابته برصاصة طائشة في الرأس.

كما أوقعت المواجهات بعد ظهر أمس ثلاثة قتلى هم رجل أمن وامرأتان، فيما قتل مسلحان في وقت سابق، إضافة إلى سقوط عشرات الجرحى تضاربت الأنباء بشأن عددهم.

فبينما نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية إصابة 50 شخصا، وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن عدد المصابين بلغ 33، حددت وكالات أخرى عدد الجرحى بما بين 15 و20.

وبدأت الاشتباكات الأخيرة في وقت متأخر من ليلة الخميس، وتواصلت الجمعة بعد أن استخدم الطرفان خلالها قذائف صاروخية مضادة للدروع أصابت إحداها شقة سكنية قرب سوق الخضار مما تسبب في اندلاع حريق. وأجبر القتال بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية السكان على النزوح.

كما طلب من السكان عبر مكبرات الصوت عدم التوجه إلى المساجد لأداء صلاة الجمعة والاستعاضة عنها بالصلاة في المنازل، فيما بقيت المحال التجارية مقفلة وحركة السير خفيفة.

وكانت ثلاث قنابل انفجرت في الحيين في حلقة جديدة من مسلسل انفجار العبوات الناسفة رغم انتشار الجيش بالمنطقة التي شهدت منذ يونيو/حزيران الماضي اشتباكات عنيفة خلفت 18 قتيلا وأكثر من مائة جريح.