نصر الله: الانتصار سيكون حاسما وواضحا وجازما لا لبس فيه

 نصر الله: الانتصار سيكون حاسما وواضحا وجازما لا لبس فيه

قال الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، إن قيادة المقاومة تنظر الى إطلاق القادة الإسرائيليين التهديدات وافتعال الضجيج ضد لبنان أنه يعود لأسباب داخلية. وقال إن أي حرب على لبنان لن تكون تداعياتها كتداعيات الحرب السابقة وسيكون «النصر حاسما وواضحا وجازما لا لبس فيه لأحد في هذا العالم».

وقال نصر الله في خلال احتفال لكشافة الامام المهدي (عج) حضره الآلاف من قادتها، إن المقاومة لا تستهين ولا تستخف بهذه التهديدات وتتعاطى معها بثقة وحزم.

وخاطب الامين العام القادة الإسرائيليين بالقول: من موقع العارف بإمكانات المقاومة وتطورها النوعي بعد عدوان تموز أقول بأن أي حرب على لبنان لن تكون تداعياتها كتداعيات الحرب السابقة. وتوعد «بتدمير الفرق الخمسة التي يهدد بها باراك وتدمير كيانه الغاصب للأرض المقدسة»ز وأكد أن «النصر الآتي سيكون حاسما وواضحا وجازما لا لبس فيه لأحد في هذا العالم».

واعتبر السيد نصر الله أن التهديدات الإسرائيلية الأخيرة التي صدرت خصوصا عن اولمرت وبعض وزرائه تأتي في سياق التهويل والحرب النفسية ومحاولة ابتزاز اللبنانيين، مشيرا إلى أن هذا التهويل والتهديدات هي حاجة اسرائيلية داخلية في أوج الانتخابات لرئاسة الحزب الحاكم، مع إمكانية أن يكون الوضع الإسرائيلي مقبلا على انتخابات عامة. وفي هذه الظروف يحاول كل واجد ان يقدم نفسه القائد والخبير والمنقذ هكذا يفعل باراك وموفاز ونتانياهو، وفي هذا المناخ ستذهب الأمور الى المزايدة، ومن جملتها اطلاق التهديدات باتجاه لبنان.
وقال السيد نصر الله: لأولمرت ظروفه الخاصة والصحافة الاسرائيلية نفسها اغنتنا عن التعليق على اولمرت، فقد قالت لأولمرت: عندما كنت في أقوى ايامك واعلى مجد بعد استلامك لرئاسة الحكومة اطلقت وعود وتهديدات كبيرة واثبتت انك فاشل، هذا الفاشل وهو يغادر الان يتحدث بهذه اللغة علينا ان نتحمل ونتفهم ظروف اولمرت النفسية والشخصية كيف نتعاطى مع هذه التهديدات.

وأضاف: لا نستهين بالتهديدات ولا نستخف بها من جهة ولكن لا يجوز ان ننضغط بها او ان تؤدي الى حالة هلع او خوف او قلق. نتعاطى معها بجدية ولكن بثقة وبمسؤلية ولكن بحزم، ولا نخاف من هؤلاء وانا اقول لكم من موقع العارف بالمقاومة وامكاناتها وتطور وضع المقاومة الكمي والنوعي بعد حرب تموز 2006 والعارف بالوضع الإسرائيلي على مستوى القيادة السياسية وتركيبة الجيش وعقلية المجتمع الإسرائيلي اقول لكم إن هؤلاء الصهاينة سوف يحتاجون الى وقت طويل وسيفكرون ليس ألف مرة بل عشرات ألاف المرات قبل ان يقرروا القيام باعتداء على لبنان.

ويتابع: انظروا الى ادبيات باراك هو يتحدث عن توازن بين لبنان وإسرائيل بين المقاومة وإسرائيل بين حزب الله وإسرائيل ثم عندما يعترض ويهدد سوريا وايران ومن وراءهما انكم اذا اعطيتم سلاح متطور ضد الطيران يعني دفاع جوي فإن هذا يخل بالتوزان واسرائيل لن تسمح بالإخلال بالتوازن، هو يعترف بتوازن ويخاف من الإخلال بالتوازن، نحن لسنا بحاجة لأن نواجه التهديد بالتهديد او الكلام بالكلام نحن اهل الفعل قلنا سابقا وفعلنا ونقول مجددا وسنفعل، ان اي عدوان و أي حرب على لبنان لن تكون نتائجها وتداعياتها تقف عند حدود وتداعيات نتائج حرب تموز انا في يوم حفل تشييع الشهيد القائد الحاج عماد مغنية وفي أسبوعه وفي ذكرى الاربعين كررت هذا المعنى، التهديد الجديد في الحقيقة ليس سلاح الجو أقول هذا لكم وللبنانيين، التهديد الجديد هو ما يقوله باراك انه سيقوم بعملية برية وانه يعد خمس فرق للدخول إلى لبنان في يوم من الأيام وانه يناور ويدرب ويستعد وان هذه الفرق الخمسة هي التي ستغير المعادلة وانه سيقاتل من بيت الى بيت ومن قرية الى قرية وانا اقول له في المقابل ان فرقك الخمسة وهذا وعد جديد، ان فرقك الخمسة سوف تدمر في جبالنا وودياننا وبيوتنا وقرانا وستدمر معها دولتك الغاصبة لارضنا المقدسة.
وأضاف: "الاسرائيليون يتحدثون باراك، موفاز، اشكنازي، يتحدثون عن اي حرب مقبله انها ستكون حرب سريعة ونصرا واضحا وحاسما وقاطعا لا لبس فيه، وفي المقابل انا اقول لهم ايضا بالتوكل على الله وان كنا لا نحب ان تحصل هذه الحرب ولكن لو حصلت كما يهددون ويتوعدون في كل يوم سيكون نصرنا الاتي ان شاء الله نصرا حاسما واضحا جازما لا لبس فيه لأحد في هذا العالم، وسيرى جيش هذا العدو في قتال الميدان وفي قبضات المجاهدين وعيونهم ووجوههم وفي بأسهم وشدتهم ما لم يخطر في بال هذا الجيش منذ تأسيسه هذا الكيان الغاصب ان شاء الله".