جندي عراقي يقتل إثنين من جنود الاحتلال الأمريكي شمال العراق..

جندي عراقي يقتل إثنين من جنود الاحتلال الأمريكي شمال العراق..

قال جيش الاحتلال الأميركي إن جنديا عراقيا قتل اثنين من جنوده وجرح ستة آخرين في نقطة تفتيش مشتركة تعمل فيها القوات العراقية والأميركية جنبا إلى جنب في محافظة نينوى شمال العراق.

وكان متحدث باسم جيش الاحتلال الأميركي قد أعلن في وقت سابق أن جنودا أميركيين "أصيبوا" في معركة استخدمت فيها الأسلحة النارية في نينوى، وقال المتحدث العسكري الرقيب سام سميث "وقعت في صفوفنا خسائر في الأرواح ونظرا لأن هؤلاء جنود أميركيون فلا نريد الإفصاح عن كثير من التفاصيل قبل إبلاغ أسرهم".

وقال الجيش إن "شخصية مطلق النار ما زالت قيد التحقيق"، وأكد مسؤول طبي مقتل جندي عراقي برصاص القوات الأميركية في بلدة زنجيدي قرب الموصل، وقالت الشرطة إن الرجل قتل في المعركة.

وقال مصدران من الشرطة العراقية ومصدر من الجيش العراقي طلبوا جميعا عدم الإفصاح عن أسمائهم إن إطلاق النار وقع بعد اندلاع شجار في المحطة المشتركة.

وكشف قائد أمني عراقي كبير ل “الخليج” ان الجندي العراقي برزان تعرض إلى الإهانة والاعتداء أثناء أدائه صلاة الظهر في منازل الموصل المتخذة مقراً مشتركاً لقوات الجيش العراقي والأمريكي.

وأوضح القائد الذي فضل عدم الكشف عن اسمه “ان الجندي تعرض للطمة على رأسه أثناء تأدية صلاة الظهر بزعم التسبب في تأخير خروج الدورية الأمريكية العراقية المشتركة”.

وأضاف “ان الجندي برزان قام غاضباً بعد انتهائه من الصلاة فأطلق النار على الجنود الأمريكيين الذين كانوا ينتظرون خلفه وكانوا ثمانية، موضحاً “ان أربعة جنود أمريكيين فارقوا الحياة على الفور”، لكن وزارة الداخلية العراقية والجيش الأمريكي أكدا ان القتلى اثنان والجرحى ستة.

وبيّن القائد “ان ضابطاً أمريكياً كان متواجداً داخل غرفة القيادة مع ضابط عراقي خرج وأطلق النار بسلاحه الشخصي على الجندي من الخلف”، مؤكداً “أن الضابط الأمريكي أصاب برزان بعشرة أعيرة في رأسه وخمسة في ظهره”، مشدداً على أن جميع الطلقات النارية أصابت برزان من الخلف”.

وقال إن قائد القوات الأمريكية في العراق “زار الموصل واطلع على الحادث وأشرف بنفسه على التحقيق في أسباب الحادث”. وأمر وزير الدفاع العراقي بإقالة قائد عمليات نينوى الفريق ركن رياض جلال توفيق بسبب فشله في ادارة الخطة الموضوعة للمحافظة، وتم تعيين نائبه اللواء ركن حسن قائد.

إلى ذلك ارتفع إلى 12 عدد قتلى انفجار متزامن بسيارة ملغومة وقنبلة مزروعة شرقي بغداد في وقت سابق الأربعاء، فيما قالت الشرطة إن عدد المصابين في الانفجار بلغ 60 مصابا.

وفي وقت سابق قالت الشرطة إن 8 أشخاص قتلوا وأصيب 45 في التفجيرين اللذين وقعا في حي بغداد الجديدة شرق العاصمة. وقتل أربعة عراقيين بينهم شرطيان في انفجار سيارة مفخخة وسط بغداد.

وفي الموصل أفادت الشرطة بأن سيارة ملغومة متوقفة أصابت 17 شخصا، كما قتلت شقيقتان عندما اقتحم مسلحون منزلهما بالمدينة نفسها.