سوريا ترفض تفتيشا جديدا، وتؤكد أن التحقيق النووي يجب أن يغلق..

سوريا ترفض تفتيشا جديدا، وتؤكد أن التحقيق النووي يجب أن يغلق..

تبنت سوريا امس، الجمعة، موقفا حازما حيال التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورفضت السماح لمفتشي الوكالة بالقيام بزيارة جديدة للموقع.

واعتبرت سورية أن "الملف يجب أن يغلق".

وقال رئيس هيئة الطاقة النووية السورية إبراهيم عثمان في فيينا، إن تقرير الوكالة حول موقع الكبر الذي قصفته اسرائيل العام الماضي، لم يثبت شيئا وإن التحقيق يجب إغلاقه.

وأضاف ان سورية ستلتزم باتفاق مع مفتشين للأمم المتحدة سمح بزيارة واحدة للموقع في دير الزور جرت في حزيران الماضي و"لن نسمح بزيارة أخرى".

وأوضح عثمان خلال اجتماع مغلق لمجلس حكام الوكالة "ما يرددونه اليوم عن جزئيات اليورانيوم في الصحراء، ليس كافيا أبدا للقول ان مفاعلا كان قائما في المكان".

وأضاف "اذا كان يفترض المتابعة (التحقيق)، فأعتقد انه يجب ان يكون هناك سبب كاف للقول ان هناك شيئا ما في المكان.. وفي اعتقادنا، هذا الملف يجب ان يغلق".

وبعدما سئل اذا كانت سورية تغلق الباب امام تواصل جديد مع الوكالة الذرية، رد المسؤول السوري بالقول "كلا.. كلا.. اذا كانت المعلومات المطلوبة تتعلق بالاتهام، فسنقدمها"، مشيرا رغم ذلك الى صعوبة الموافقة على تفتيش أمكنة اخرى.

وأوضح "إذا وجدت السلطات لدينا ان الزيارة مسموح بها، فلست أنا من سيقرر.. لكنني أقول ان هذه المواقع عسكرية.. وأريد ان أذكركم جميعا بأننا لا نزال في حالة حرب (مع اسرائيل) في الشرق الاوسط".