نصر الله يدعو لوقفة إنسانية لفك الحصار عن قطاع غزة..

نصر الله  يدعو لوقفة إنسانية لفك الحصار عن قطاع غزة..

اعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن نهار الجمعة القادمة يوما لانطلاق تظاهرات التأييد والدعم للشعب المظلوم في غزة، وناشد الشعب اللبناني الى المشاركة الواسعة والفاعلة والكبيرة في هذا التظاهرات، داعيا للمشاركة الواسعة والفعالة في تظاهرة المساندة والمناشدة لفكّ الحصار، ولتظاهرة التأييد لخيار الصمود والمقاومة والثبات والتمسّك بالحقوق وعدم التنازل عنها، أياً تكن التهديدات والتضحيات والصعوبات.

كما دعا اللبنانيين في كافة المناطق للمشاركة في الاجتماعات والاعتصامات المنوي القيام بها للغرض نفسه. ولفت الى أن التحرك يبدأ يوم الجمعة لا لينتهي يوم الجمعة وإنما يجب أن يكون يوم الجمعة بداية التحرك لنتحمل فيها المسؤولية من اجل فك الحصار عن أهلنا في غزة وتثبيت هذا الموقع الأساسي والمهم في القضية الفلسطينية المركزية.

وقال نصر الله : بالأمس وجهت دعوة كريمة من قبل المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية وهذه أطر قيادية تجمع في حناياها الكثير من القيادات والشخصيات والأحزاب والتيارات والفعاليات المختلفة والمتنوعة والمتعددة على امتداد عالمنا العربي، وجهت دعوة كريمة من قبل هذه المؤتمرات من اجل القيام بتعبئة شعبية عامة في جميع البلدان العربية للتضامن مع أهل غزة، ولفك الحصار عنها. ودعت هذه المؤتمرات في بيانها الذي أرجو أن يحظى باهتمام الناس إلى سلسلة تحركات ونشاطات ومواقف". معتبرا أن هذا هو الحد الأدنى من ما يجب القيام به في هذا السبيل ومن أجل تحقيق هذا الهدف.

وأضاف نصر الله: انه بالنظر الى "التصعيد السياسي والميداني الإسرائيلي وكذلك التهديدات العسكرية الإسرائيلية فلا يبدو هناك أي أمل لفك هذا الحصار عن غزة وأهلها في المدى القريب، ما يوجب علينا جميعا وقفة تأمل وبحث عن المسؤولية والواجب إتجاه هذه المعانات الإنسانية الكبرى". مشيرا الى المخططات الاميركية والصهيونية على تصفية القضية الفلسطينية في جميع مرتكزاتها وأركانها وأسسها، فضلا عن التواطؤ الدولي والسكوت العربي في مسألة حق العودة وتثبيت حق العودة وتنفيذ حق العودة والتخطيط لتوطين وتجنيس الفلسطينيين اللاجئين في البلدان التي يقيمون فيها.

وتطرق الى المحاولات الدؤوبة لتهويد القدس وتهجير من تبقى من سكانها الفلسطينيين في القدس الشرقية عبر المضايقات في كل مجال وهدم المنازل تحت أي حجة.

واعتبر الأمين العام لحزب الله ان هدف حصار غزة هو كسر إرادة الشعب الفلسطيني وإحباط الشعب الفلسطيني لفرض الشروط الأميركية والإسرائيلية عليه وللقبول بتسوية مذلة لا تحفظ حتى الحد الأدنى من الحقوق المشروعة لهذا الشعب، لافتا الى إن أحد أهم مظاهر هذا الصمود وهذه المقاومة هو ما شهدناه في انتفاضة الشعب الفلسطيني خلال الأعوام الماضية الأخيرة وما نراه اليوم في غزة، من صبر وصمود ومقاومة وعناد وثبات على الحق وعلى الموقف.

و اهاب السيد نصر الله بالقيادة المصرية ان تتخذ قرارا تاريخيا وشجاعا بفتح معبر رفح بشكل دائم امام الشعبا الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، داعيا منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية للوقوف الى جانب مصر في حال اتخاذها هذه الخطوة.

وفي هذا الاطار قال: "نتوجه وكما ورد في البيان بالمناشدة إلى الإخوة في مصر إلى القيادة المصرية والحكومة المصرية ونناشدها جميعا فتح معبر رفح أمام أهل غزة وبشكل دائم ونهائي، إننا نطالبها بهذه الخطوة التاريخية والشجاعة وستحفظ الأمة والتاريخ للقيادة المصرية هذا الموقف. إن الإلتزام بالاتفاقيات حول المعابر ليس له أي أساس إنساني أو أخلاقي أو ديني أو حتى قانوني إذا كان يؤدي إلى كارثة إنسانية كبرى وإذا كان نتيجته جريمة حرب بمستوى ما يحصل في قطاع غزة، أنا أقول للمسؤولين المصريين نعم أيها الإخوة الزمن ليس زمن مزايدات ولا يريد أحد هنا أو هناك أن يسجل نقاط على أحد هنا أو هناك، ولكننا أمام حقيقة مؤلمة جدا هناك المئات من المرضى يموتون في غزة وهناك مئات الآلاف يعيشون في الظلام والجوع، وهذا يتطلب موقفا تاريخيا مسؤولا منكم، والأمة كلها ستكون إلى جانبكم لو اتخذتم هذا الموقف".

وسأل الأمين العام لحزب الله هل يجوز بإسم القيم الدينية والاخلاقية والانسانية محاصرة مليون ونصف مليون انسان في غزة وهم يواجهون الجوع والمرض والخطر والموت، موجها النداء لكل المرجعيات الدينية والسياسية والثقافية والحقوقية والانسانية في العالم اتخاذ الموقف المناسب، وإن هذا الواجب واجب النصرة لشعبنا في غزة ولأهلنا في فلسطين لا يقل أهمية وقيمة دينية عن الحج إلى بيت الله الحرام.