قمة غزة تدعو لوقف التطبيع وإعمار القطاع..قطر وموريتانيا تجمدان علاقاتهما بإسرائيل.. وأبو مازن يعتذر عن الحضور بسبب الضغوط..

قمة غزة تدعو لوقف التطبيع وإعمار القطاع..قطر وموريتانيا تجمدان علاقاتهما بإسرائيل.. وأبو مازن يعتذر عن الحضور بسبب الضغوط..

دعت قمة غزة الطارئة بالعاصمة القطرية الدوحة الدول العربية إلى تعليق المبادرة العربية للسلام ووقف كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل، وإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة.

وأدانت القمة في بيانها الختامي إسرائيل لعدوانها على غزة، وطالبتها بالوقف الفوري لجميع أشكال العدوان والانسحاب الفوري من قطاع غزة، ورفع الحصار غير المشروط عن القطاع بما فيها المعابر والميناء البحري.

كما أكد البيان على السعي لملاحقة إسرائيل قضائياً لتحميلها مسؤولية ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، ومطالبتها بدفع التعويضات للمتضررين. مشدداً على ضرورة الفتح الفوري والدائم للمعابر والسماح بدخول كافة المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية داخل القطاع.

وثمن البيان قرار قطر وموريتانيا تجميد علاقاتهما مع إسرائيل الذي أعلناه في وقت سابق اليوم خلال القمة، كما شكروا لقطر دعوتها لعقد هذه القمة ودعوتها لإنشاء صندوق لإعادة إعمار قطاع غزة.

وكانت قد أعلنت دولة قطر وجمهورية موريتانيا، اليوم الجمعة، تجميد علاقاتهما السياسية والاقتصادية بإسرائيل، جاء ذلك في قمة غزة الطارئة المنعقدة حاليا بالعاصمة القطرية الدوحة.

ومن المعلوم أن لموريتانيا سفارة إسرائيلية بالعاصمة نواكشوط وعلاقات دبلوماسية كاملة، في حين تكتفي قطر بمكتب تنسيق تجاري بينها وبين إسرائيل.

وكان رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، حمد بن جاسم آل ثاني، قد صرح في مؤتمر صحفي، مساء اليوم الجمعة، أنه سيطلب من أعضاء المكتب التجاري الإسرائيلي مغادرة قطر حتى إشعار آخر.

وأضاف أن موضوع تجميد العلاقات التجارية مع إسرائيل قد تم تدارسه مع بداية العدوان، وكان هناك أمل بتوقف العدوان، ولما لم يحصل قرر أمير قطر اتخاذ هذا القرار.

إلى ذلك، وردا على سؤال بشأن عدم حضور رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى المؤتمر، قال رئيس الوزراء القطري إنه اتصل شخصيا بـ أبو مازن، طالبا منه الحضور إلى القمة على اعتبار أن القضية قضيته وقضية الشعب الفلسطيني، إلا أن الأخير اعتذر عن المشاركة في القمة لكونه يواجه ضغوطا تمنعه من حضورها.

وكان أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قد أعرب عن أمنيته "لو أن جميع إخواننا معنا اليوم، حبذا لو تدارسوا معنا على نفس الطاولة حتى لو كان لديهم رأي آخر" لمناقشة رفع العدوان على غزة بشكل جماعي.

وأضاف "كان بودنا أن يحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمناقشة معاناة شعبه، لكنه آثر عدم الحضور".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص