مبارك: مصر تسعى إلى تأمين حدودها مع غزة؛ أبو الغيط: إسرائيل شربت من خمر القوة والعنف

مبارك: مصر تسعى إلى تأمين حدودها مع غزة؛ أبو الغيط: إسرائيل شربت من خمر القوة والعنف

طالب الرئيس المصري حسني مبارك، إسرائيل بوقف كامل لإطلاق النار وسحب كامل قواتها من القطاع، موضحا أن مصر ستدعو لمؤتمر دولي للدول المانحة من أجل إعادة إعمار غزة. وتوجه لمصر تهما بالتواطؤ مع العدوان الإسرائيلي، وسعيها لإنهاء سلطة حماس في قطاع غزة وإعادة السلطة الفلسطينية لتولي المسؤولية فيها.

وادعى مبارك في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة أن معبر رفح فتح منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي لمرور المساعدات ومواد الإغاثة. مشيرا إلى أن مصر ستعمل من أجل إعادة فتح معبر رفح وفقا لاتفاقية 2005. وأوضح مبارك أن مصر لن تقبل أي تواجد أجنبي على أرضها فهذا خط أحمر، مشيرا في لاوقت ذاته أن مصر تسعى لتأمين حدودها مع قطاع غزة. وقال أن الحرب تعمق الغضب ضد إسرائيل وتبعد فرص السلام، على حد قوله. وأكد تمسك مصر بما وصفه بـ«السلام العادل».

وفي وقت سابق من نهار اليوم قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان "التعنت الاسرائيلي" هو العقبة الرئيسية امام الجهود المصرية للتوصل الى اتفاق لانهاء الحرب في غزة مضيفا "لقد شربت اسرائيل من خمر القوة والعنف".

وقال ابو الغيط في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التشيكي كاريل شفارزنبرغ "نأمل ان يكون هناك وقف اطلاق نار (..) باسرع وقت ممكن".

وسئل ما هي العقبة الرئيسية امام الجهود المصرية للتوصل الى اتفاق بهذا الشان فاجاب "التعنت الاسرائيلي.. لقد شربت اسرائيل من خمر القوة والعنف".

وتاتي تصريحات وزير الخارجية المصري وهي الاعنف ضد اسرائيل منذ ان بدات حربها في غزة في السابع والعشرين من كانون الاول/ديسمبر الماضي بعد ان اعلن مسؤول حكومي اسرائيلي رفيع مساء الجمعة ان الحكومة الامنية الاسرائيلية ستتخذ قرارا مساء السبت في شأن اعلان وقف نار من جانب واحد في غزة.

وتلعب مصر منذ اكثر من عشرة ايام دور الوساطة بين اسرائيل وحركة حماس من اجل التوصل الى اتفاق لانهاء الحرب يتيح لاسرائيل الحصول على الضمانات والترتيبات الامنية التي تطالب بها لمنع حركة حماس من اطلاق الصواريخ وتهريب السلاح اليها كما يتيح الاستجابة لمطالب الحركة وهي انسحاب القوات الاسرائيلية وفك الحصار وفتح معابر قطاع غزة.