مسار جديد في العلاقات السورية الأمريكية ؛ كلينتون تعلن عن نية إدارة أوباما إيفاد مبعوثين لتوثيق العلاقات

مسار جديد في العلاقات السورية الأمريكية ؛ كلينتون تعلن عن نية إدارة أوباما إيفاد مبعوثين لتوثيق العلاقات

أعلنت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون، يوم الثلاثاء، خلال وجودها في رام الله، ان حكومة الرئيس باراك اوباما ستوفد اثنين من كبار المسؤولين الامريكيين الى دمشق للعمل من اجل تحسين العلاقات الثنائية.

من جانبه قال السناتور الامريكي جون كيري يوم الاربعاء ان الرئيس السوري بشار الاسد يسعى إلى مشاركة الولايات المتحدة في أي مفاوضات مستقبلة مع إسرائيل. وكان كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، التقى بالأسد بالاسد خلال زيارة لدمشق الشهر الماضي قبل ان تظهر علامات هذا الاسبوع على تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا.

وأضاف كيري يوم الاربعاء ان الرئيس السوري ابلغه في اجتماعهما في 12 من فبراير شباط "انه مستعد لاستنئاف مفاوضات السلام مع اسرائيل وتبني مبادرة السلام العربية مرة اخرى." وقال كيري في كلمة القاها يوم الاربعاء عن سياسة الشرق الاوسط في واشنطن "تريد سوريا مشاركة امريكية مباشرة في مفاوضات السلام هذه." واضاف كيري قوله "ويجب ان نلعب ذلك الدور اذا كانت مشاركتنا ستساعد في حث خطى عملية السلام."

وكانت سوريا عقدت مباحثات سلام غير مباشرة مع اسرائيل من خلال وساطة تركية العام الماضي لكنها اوقفتها بعد الهجوم العسكري الاسرائيلي في غزة في ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني.

وقالت كلينتون هذا الاسبوع انه حينما تتشكل حكومة جديدة في اسرائيل في اعقاب انتخاباتها التي جرت في العاشر من فبراير شباط فان مسار السلام الاسرائيلي السوري سيكون على جدول أعمال حكومة اوباما.

وتجري حكومة الرئيس اوباما مراجعة لسياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا بما في ذلك اعادة سفير الى دمشق وهي خطوة كانت حكومة الرئيس السابق جورج بوش تدرسها في الاشهر الاخيرة لها في الحكم.

وبشأن العلاقات السورية الإيرانية، قال كيري ان الولايات المتحدة يجب الا تساورها أوهام بان سوريا ستقطع على الفور روابطها بايران. واستدرك بقوله "ولكن ذلك لن يعرضنا للخطر مادامت العلاقة بينهما تكف عن زعزعة المنطقة."
واضاف قوله: "اعتقد ان الرئيس الاسد يفهم ان سوريا بوصفها بلدا عربيا علمانيا يغلب السنة على سكانه فان مصالحها على الاجل الطويل تكمن لا مع ايران وانما مع جيرانها السنة والغرب."