قمة سورية مصرية سعودية متوقعة يوم غد في العربية السعودية وترجيحات أن تضم قطر

قمة سورية مصرية سعودية متوقعة يوم غد في العربية السعودية وترجيحات أن تضم قطر

يبدو أن الأزمة بين السعودية ومصر من جهة وسوريا من جهة أخرى في طريقها للانفراج، وأكدت وكالة الأنباء السعودية في بيانين مفصلين، أن الرئيس السوري بشار الأسد، والرئيس المصري، حسني مبارك سيزوران الرياض يوم غد الأربعاء، لبحث القضايا الإقليمية والدولية، فيما أكد عمرو موسى في كلمته في الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني الفلسطيني أن لقاء ثلاثيا سيعقد بين الزعماء الثلاثة، معتبرا أن المصالحة الفلسطينيين تتزامن مع مصالحة عربية. ورجحت مصادر ديبلوماسية عربية أن تنضم قطر إلى القمة المزمعة.

وكان وزير المخابرات المصرية عمر سليمان، وزير الخارجية، أحمد أبو الغيط، قد زارا السعودية، يوم أمس، والتقيا مغ العاهل السعودي تمهيدا للزيارة. فيما قام وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، بزيارة إلى سوريا وسلم الأسد الأربعاء الماضي دعوة من العاهل السعودي لزيارة المملكة ونقل بيان إعلامي رئاسي عن الأسد تأكيده للفيصل "أنه لابد من أن يتوصل العرب إلى طريقة إدارة الخلافات بمودة وبأسلوب يبني على المشترك بينهم وهو بحد ذاته يقلص مساحة الاختلاف".

ويأتي هذا التطور بعد سنوات من التوتر وبعد بروز الخلاف بشكل جلي خلال الحرب العدوانية على قطاع غزة، حيث قاطعت دول محول الاعتدال قمة قطر، وعجزت الدول العربية في اتخاذ موقف موحد في قمة الكويت الاقتصادية.

وجاء الإعلان عن اللقاء فى بيانين بثتهما وكالة الأنباء السعودية دون التأكيد أن الزيارتين تأتيان فى إطار قمة ثلاثية مع العاهل السعودى، كما أشارت صحف عربية، وذكرت الوكالة أن كلا من الرئيسين سيجرى محادثات مع العاهل السعودى حول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها فى مختلف المجالات، بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وفي دمشق، رجحت صحيفة سورية شبه رسمية انعقاد قمة سورية سعودية مصرية ربما تنضم إليها قطر يتم التحضير لها في الرياض خلال الأسبوع الحالي. وذكرت صحيفة "الوطن" نقلا مصادر دبلوماسية خليجية بالقاهرة لم تسمها أن "العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وجه دعوة للرئيس السوري بشار الأسد وأخرى للرئيس محمد حسني مبارك، وإن التحضيرات جارية لاستضافة هذه القمة يوم الأربعاء أو الخميس المقبل على أبعد تقدير، وإن الموعد النهائي سيتم تحديده لاحقا بانتظار موافقتي سورية ومصر وحسب جدول أعمال الرئيسين الأسد ومبارك".
وكانت أنباء أكدت أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل زار القاهرة أول من أمس في زيارة غير معلنة وهو الأمر الذي يشير إلى أن هناك تحضيرات جارية من اجل عقد القمة كما تقول مصادر سورية واسعة الإطلاع .

وقالت "الوطن" إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم كان قد أعلن للصحافيين بعد مشاركته في مؤتمر شرم الشيخ لإعادة إعمار غزة أن سورية تقدمت باقتراح للعاهل السعودي بعقد قمة رباعية تضم إلى جانبها السعودية وقطر ومصر "لتصفية الخلافات العربية" دون أن يكشف الرد السعودي على هذا المقترح.

لكن مصادر إعلامية في الدوحة أكدت لـ"الوطن" أن الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أبلغ السوريين أنه يوافق على كل ما توافق عليه دمشق وخصوصاً في ما يتعلق بالمصالحة العربية، لمعرفته المسبقة أن سورية تريدها مصالحة على المبادئ وليست مصالحة شكلية، دون أن تكشف المصادر إن كانت الدوحة "مدعوة لحضور هذه القمة أم لا".


يشار إلى أن القمة العربية القمة العربية العادية ستعقد في العاصمة القطرية الدوحة نهاية شهر آذار (مارس) الحالي.