بضغط إسرائيلي: روسيا تتراجع عن بيع سوريا مقاتلات من طراز "ميغ 31" المتطورة

بضغط إسرائيلي: روسيا تتراجع عن بيع سوريا مقاتلات من طراز "ميغ 31" المتطورة

قررت روسيا تجميد صفقة تزويد سوريا بطائرات مقاتلة من طراز "ميغ31" المتطورة، وذكرت صحيفة كومرسانت الروسية يوم الاربعاء نقلا عن مصدر في وزارة الدفاع الروسية ان موسكو اوقفت خططا لبيع طائرات ميج-31 المقاتلة لسوريا تحت ضغط من اسرائيل.

وذكرت الصحيفة ان روسيا وافقت عام 2007 على تزويد سوريا بثماني طائرات ميج-31 المعروفة في الغرب بالاسم الذي يطلقه عليها حلف شمال الاطلسي وهو (فوكس هاوند) في صفقة قيمتها تتراوح بين 400 و500 مليون دولار.

ونقلت صحيفة كومرسانت عن شخص قريب من هيئة التصدير الحربي في روسيا قوله ان موسكو أوقفت العقد بسبب ضغوط من اسرائيل.

كما نقلت الصحيفة عن مصدر اخر في وزارة روسية لم تحدده قوله ان العقد أوقف لان سوريا لم تستطيع توفير الاموال اللازمة لشراء الطائرات.

ونقلت وكالة نوفوستي" عن مصدر في قطاع التصنيع العسكري الروسي أن روسيا وسورية أجرتا محادثات حول تجهيز الأخيرة بمقاتلات "ميغ - 31 أ"، ولكن هذه المحادثات لم تتكلل بالتوصل الى اتفاق. وأكد المصدر أن سورية أبدت اهتماما كبيرا بإمكانية شراء عدد من هذه المقاتلات من روسيا، ولكن الجانبين لم يتوصلا الى اتفاق بهذا الشأن. وذكر أن المحادثات التي جرت بين موسكو ودمشق شهدت مناقشة مختلف الخيارات حول هذه الصفقة، ولكن المحادثات توقفت في نهاية المطاف لبعض الأسباب من بينها سياسية.

ولم تعلق مؤسسة "روس أوبورون اكسبورت" المشرفة على تصدير الأسلحة في روسيا، على الوضع المرتبط بهذا الموضوع.

وقد صرح مصدر في وزارة الدفاع الروسية اليوم بأن العقد الموقع مع سورية لتجهيزها بعدد من مقاتلات "ميغ - 31" الروسية لم ينفذ لأن دمشق لم تتمكن من إيجاد الموارد المالية اللازمة لشراء هذه المقاتلات.


وأوضح أن الجانب السوري أبدى قبل عدة أعوام اهتماما كبيرا بطائرات مقاتلة من طراز "ميغ - 31 أ" الروسية، ووقع مع روسيا في عام 2007 عقدا لتجهيز سورية بـ8 طائرات من هذا الطراز. وذكر أن العقد لم ينفذ لعدم تسوية المسائل المالية.


والطائرة ميج-31 هي مقاتلة أسرع من الصوت تبلغ أقصى سرعة لها 3000 كيلومتر في الساعة.

يذكر أن الصناعات الحربية الروسية تعرضت لهزة العام الماضي حين اعادت الجزائر 15 طائرة طراز ميج-29 الى روسيا قائلة ان بها بعض القطع دون المستوى.